Home اقتصاد «توطيد العلاقة بين الباحث والجامعة ضروري لتلبية احتياجات السوق»

«توطيد العلاقة بين الباحث والجامعة ضروري لتلبية احتياجات السوق»

by Toufan
3 comments
A+A-
Reset

eldjoumhouria.dz
05-01-2021
بقلم : جلال الدين فتاتي

البروفسور أحمد يماني عضو الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا حصريا لـ « الجمهورية»:

* « يماني للتكنولوجيا » معهد للتكوين في فحص المنشآت الصناعية والطيران

البروفيسور أحمد يماني هو أحد الأسماء العلمية الجزائرية والعالمية المرموقة، مشهود له بالتواضع وحبه للوطن ، تحصل على عدة جوائز وتتويجات دولية بفضل البحوث العلمية والمقالات الأكاديمية والفكرية التي قدمها، فهو عضو بالأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا وهي الرتبة التي منحت من قبل رئاسة الجمهورية بمرسوم رئاسي لـ43 عالما جزائريا في داخل الوطن و خارجه، كما أنه عضو في أكاديمية نيويورك للعلوم ، حاصل على وسام سقراط ‘’ الاسم في العلوم ‘’ أكسفورد بريطانيا ، و مدرج ضمن قائمة (WorldtheinWho Is Who) “ هو من في العالم” ، ومدرج أيضا ضمن قائمة (WhoisWho in Engineering) “ هو من في الهندسة “، و أيضا خبير التفتيش الصناعي المستوى الثالث ، و عضو بارز في المعهد الأمريكي للهندسة الكهربائية و الالكترونية، عضو مشترك في الجمعية الأمريكية في الفحص اللاإتلافي، وحاصل على جائزة أفضل مسير لعام 2014 بفيينا، ودرجة الدكتوراه الفخرية من كلية لندن للدراسات العليا في إدارة الأعمال في أبريل 2016، جائزة ‘’ القمة في النجاح ‘’ 15ماي2016 مونتي كارلو، أستاذ فخري في أكاديمية “ أكسفورد” خلال مارس 2017، و توج بجائزة ‘’ما وراء النجاح ‘’ بميامي فلوريدا يوم 26 جويلية 2018 ، و جائزة ‘’ ما بعد النجاح ‘’ سنة 2019 من جامعة أكسفورد..
* من هو البروفيسور أحمد يماني ؟
– البروفيسور، أحمد يماني ابن محمد ،من مواليد في 15 فيفري 1957 بالبيض ، ابن مجاهد و مجاهدة. التحقت ككل الجزائريين في البداية بالكتاب فحفظت القرآن الكريم على يد الشيخ تاج الدين الحاج عبد القادر رحمة الله عليه ، والذي توفي ساجدا يوم الجمعة، ثم واصلت تعليمي الابتدائي بمدرسة النجاح بالبيض لمدة عامين، وانتقلت إلى مدرسة بوشريط لإتمام الطور الابتدائي، بعد ذلك، انتقلت الى متوسطة ابن باديس لأكمل فيها طور المتوسط. وفي الحفل النهائي للسنة الرابعة متوسط، نظمت قصيدة شعرية بعنوان ‘’ فراق بلا عودة ‘’ متأثرا بفراق زملاء الدراسة و قد أبكت من سمعها..
ثم واصلت تعليمي الثانوي بثانوية عبد المومن بسعيدة فرع رياضيات ، بدءا من موسم 74/75 ، وفي هذه المرحلة، درسني الأستاذان معزوزي رحمه الله في الرياضيات، و جبيري في الكيمياء ، وكلاهما من البيض، حيث كانا يؤديان واجب الخدمة الوطني في ذلك الوقت ،كانت سوناطراك تختار التلاميذ النجباء من أفضل ثانويات الجزائر ، لينالوا بعثة متابعة دراستهم في الخارج، وكنت من بين هؤلاء حيث بعثت إلى بريطانيا جامعة “ شيفيلد “ ..
كنا 120 طالبا في تخصص الهندسة الكهربائية و الالكترونية، وانتهى العدد إلى 33 فقط ، والحمد لله كنت أول على الدفعة، ونتيجة تحصلي على أعلى درجة في السنة الأخيرة، استفدت من منحة لإكمال الدكتوراه مقدمة من الجامعة لاثنين من المتخرجين المتميزين، فنلت شهادة الدكتوراه في مدة لم تتجاوز العام ونصف، و أثناء دراستي الدكتوراه، لم أعد إلى الجزائر و “ خالفت” العقد بعدم التحاقي بالشركة بعد نهاية شهادة مهندس، فوضعت في القائمة السوداء غير أنه في سنة 84/85 قامت رئاسة الجمهورية بإنشاء المحافظة السامية للبحث العلمي، و تم تكليف الدكتور الحاج سليمان آنذاك بتأسيسها والاتصال بنوابغ الجزائر بالخارج ، فطلبوا مني العودة إلى الجزائر فعدت في تلك الفترة وأديت الخدمة الوطنية مدنيا، ثم أسست معهد” الفحص و التلحيم “ الموجود حاليا بالشراقة الجزائر العاصمة ، واشتغلت فيه إلى غاية 1988 ، لكن بعد أحداث أكتوبر 1988 فضلت الخروج إلى الخارج، فكانت رغبتي الذهاب إلى بلد إسلامي ، فكان المملكة العربية السعودية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران التي تحتل المرتبة 500 عالميا.
وبما أني مغرم بالجزائر، وأثناء الـ25 سنة التي قضيتها هناك، كان هدفي الوحيد هو رد الجميل للجزائر التي ترعرعت تحت سمائها، فأنشأت معهد “ يماني للتكنولوجيا “ الذي يختص في تكوين مصدق في مجال فحص المنشآت الصناعية والطيران ،و نظرا للجودة العالية لنوعية التخصص، سرعان ما كسب المعهد سمعة عالمية ، فنال والحمد لله 14 جائزة عالمية في الجودة .
* ما هي أهم الشهادات التي تحصل عليها البروفيسور يماني؟
– الحمد لله ، لقد تحصلت على العديد من الشهادات، أذكر منها مهندس دولة في الالكترونيات الأول على الدفعة بامتياز ، من جامعة “ شفيلد “ انجلترا، وقد استفدت من منحة الدراسة للدكتوراه المقدمة من نفس الجامعة والتي تمنحها لخريجين اثنين من 400 خريج مميزين في الدراسة، وحائز على شهادة دكتوراه في الاتصالات والالكترونيات من جامعة “ شفيلد “ المملكة المتحدة ، ومؤسس مركز اللحام والتحكم المحافظة السامية للبحث رئاسة الجمهورية الجزائر التابع الآن لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، واستعنت بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الظهران المملكة العربية السعودية، مؤسس و مالك معهد” يماني للتكنولوجيا”… ..
* كيف ترون واقع البحث العلمي بالجزائر ؟
– مقارنة مع البحث في البلاد الأنجلوساكسونية، نحن نتبع منهجا يرتكز جدا على البحث الأكاديمي…والأساتذة مع طلبتهم يبحثون في مواضيع قاحلة، وفي بعض الأحيان الأستاذ يستمر في نفس موضوع أطروحته عندما كان طالبا…الهدف هنا هو تخرج الطالب و ترقية الأستاذ إلى مراتب أعلى أكاديميا، و من ثم يواصل الطالب إذا جلس في الجامعة نفس الموضوع و أستاذه يتقاعد و يستمر المسلسل هكذا… في نفس السياق، المهندسون أو الدكاترة في القطاع الصناعي يعملون على مواضيع تخص الإنتاج و الإنتاجية و بدون أو أقل احتكاك مع العالم الخارجي… ليس هناك همزة وصل بين الجامعة و احتياجات السوق عموما، سواء من الناحية الاجتماعية أو الصناعية أو الزراعية.
مركز تكوين خاص بأطفال التوحد
* هل من مشاريع علمية جديدة ؟
– نحن نشتغل الآن على منصة الكترونية جديدة ، تدعم الحكومة الجزائرية إلكترونيا ، لكي نقلص الفساد الاقتصادي والتهرب من الجبايات ،فكل المعاملات التجارية متحكم فيها بشفافية عالية،مثلا حتى شركة تكون كل معاملاتها الكترونيا، مما يسمح بمعرفة مداخيلها ومصاريفها، وهذا ما يسهل كمثال على ذلك تحصيل الضرائب، علما أنها ثروة لزيادة مداخيل الدولة وما إلى ذلك، بمعنى أن الجهاز هو الذي يتحكم.
* حدثنا عن مشروع مركز “ أطفال التوحد “ ؟
– أردت أن يكون هناك مركز تكوين خاص بأطفال التوحد ، ويكون قطبا لتدريس مؤطرين على المستوى الوطني وحتى لاستقطاب علماء من الخارج والترويج للسياحة و التعريف بالولاية ، من خلال دورات تكوينية ، إلى جانب تكفله بأطفال التوحد.
* ما هي النصيحة التي تقدمها للطلاب ؟
– العلم لا حدود له، و على طالب العلم أن لا يتوقف ، بل يجب أن يواصل البحث ويكثر من الخرجات الميدانية ، فهناك مثلا مشاكل بيئية جمة، و حسب موضوع البحث أي بكلمة مختصرة لابد من البحث الإبداعي، فلا يعقل أن يكون الباحث منغلقا فيضع خريطة طريق لمساره في العلم و يحدد الأهداف، ففي الطب مثلا لماذا لا يبحث الطبيب عن سبب كثرة الإصابات بالسرطان في منطقة ما ؟ ، و قد يكون السبب الأغذية ، أما في علم الاجتماع البحث عن سبب الطلاق، ونفس الكلام يقال عن الجيولوجيا و غيرها من العلوم، فلابد للعقل أن يسبح في السماء .و أن تكون العلاقة تكاملية ووطيدة بين الباحث و الجامعة ، ..خلاصة القول بلدنا جنة فوق الأرض، و مواردها الطبيعية و البشرية تؤهلها لتصبح في وقت قليل من الدول المزدهرة.

You may also like

3 comments

Hope January 5, 2021 - 20:11

نحن نشتغل الآن على منصة الكترونية جديدة ، تدعم الحكومة الجزائرية إلكترونيا ، لكي نقلص الفساد الاقتصادي والتهرب من الجبايات ،فكل المعاملات التجارية متحكم فيها بشفافية عالية…….

Excellent à suivre

Reply
Toufan January 6, 2021 - 09:23

هذا من اللذين اعمالهم تتكلم عنهم ، وليس من اللذين يقضون أوقاتهم في المقاهي السياسية على الفايسبوك 😉 وليد فاميلية يحب الدزاير.

Reply
MRC January 7, 2021 - 02:16

Toufan هذا المقال يعتبر بمثابة تكملة للمقال الأخير على ضرورة ترقية المعلم قبل المتعلم …
بصح شكون هاذو العلماء اللي يقضيو أوقاتهم في المقاهي السياسية (هذه المقاهي تبيع milk ؟؟ ههههه)

Reply

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org