Home اقتصاد المرتبة الأولى في جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف : الرقمنة

المرتبة الأولى في جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف : الرقمنة

by Hope Jzr
2 comments
A+A-
Reset

الموضوع الفائز بالمرتبة الأولى في جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها السادسة ،فئة الصحافة المكتوبة
تقضي على البيروقراطية وتحمي من السرقة وتُحصّن من سوء استغلال السلطة وتقي من الفساد وتُقوّي الاقتصاد وتوفر التعليم عن بعد / الرقمنة.. حجر الأساس لجزائر الغد

– جائحة «كورونا» نبّهت العالم إلى فضل العالم الرّقمي
– ضمان سرعة تدفّق الأنترنيت بداية «الإصلاح الرقمي»
– ترسيخ ثقافة الرقمنة في عقول الأفراد لضمان إنتاج أوسع وأوفر
– بالرقمنة نبني اقتصادا ناجعا وصناعة متينة

« الرقمنة جسر نحو الجزائر الجديدة «، معادلة من طرفين،كل طرف يكمل الآخر ويؤسس له .. فالرقمنة أو التحول الرقمي أصبح أكثر من ضرورة بمؤسسات و شركات و خدمات وقطاعات و وزارات و حكومات ,لا يمكن أن تبلغ الريادة و الازدهار في عصر التطبيقات الغزيرة و الغنية ,لتقنيات و تكنولوجيات الاتصال والمعلومات ؛ما لم تجعل من الرقمنة عقلها المدبر و قلبها النابض ..أما الطرف الثاني من هذه المعادلة « الجزائر الجديدة « التي ننشد بلوغها و نبتغي لها أعلى مراتب الرقي و السؤدد…و جُبَ أن ترفع التحدي لتصبح الرقمنة ضالتها و أمرا بديهيا تُسيَّرُ به مختلف إداراتها و هيئاتها ..
هي الجزائر الجديدة التي نحن عطشى لبنائها و تشييدها.. نترجاها في كافة ما نقوم به من أعمال و نبتغيها في كل ما نقدمه من أفكار ..هي الجزائر الجديدة التي تقوى و تعلو و تسود في عصرنا الحالي باعتمادها على عالم التكنولوجيات الحديثة ومواكبتها لهذا العهد الجديد عهد الرقمنة الذي خطت مساره العديد من الدول و نحن لسنا ببعيدين عن هذه الدول في عهد الجزائر الجديدة ..

لا أحد ينكر أنّ وباء «كورونا» جعل العالم يرمي بكل ثقله على عالم الرقمنة الذي تتيحه تكنولوجيات المعلومات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و تقليص الخسائر و تدارك العقبات في عديد القطاعات ، فقد تواصلت الملتقيات و الندوات الدولية بين قادة الدول و رؤساء الحكومات عبر الواقع الافتراضي و بتقنيات التحاضر عن بعد التي هي نتاج التحول الرقمي ، و تواصلت في عزّالأزمة الملتقيات الفكرية و العلمية و الثقافية على أعلى المستويات ..و أكثر من هذا و ذاك تواصلت الدراسة بالمؤسسات التربوية و الجامعات، و هنا نفتح قوسا لنقول أنّ الدول التي كانت تعتمد على التكنولوجيات الحديثة و الرقمنة في الدراسة عن بعد خاصة بالجامعات قد وجدت سهولة في مواصلة المحاضرات عن بعد و تلقين العلوم لطلابها بتقنية التحاضر عن بعد و بالتالي أكملت الموسم الدراسي في و قته و بأقل الأضرار ..

ثقافة التحول الرقمي

.. و بالجزائر و رغم الخوف و التخوف من ولوج عالم الرقمنة الذي رافق يومياتنا منذ سنوات ، لكنه لم يرافق الأفراد في مقرات عملهم لأسباب نلخصها في « غياب ثقافة التحول الرقمي « .. و بالجزائر تبين أنه خلال الوباء يمكن أن نؤسس لجزائر جديدة ، وأن الرقمنة جسر أساسي نحو هذه «الجزائر الجديدة»..
لقد اعتمدت الجزائر في هذه الفترة الحرجة من الجائحة ، كغيرها من الدول ،تقنيات العمل عبر الواقع الافتراضي محليا و دوليا ، و بثت بفضل هذه التقنية في الكثير من القضايا الحساسة التي تعني علاقاتها بالدول المجاورة و بكافة دول العالم و حسمت أيضا في الكثير من الأمور التي تعني بالاقتصاد و التنمية على مستوى العالم ..و من هنا يتضح جليا أنّ التحول الرقمي في الجزائر بات أكثر من ضرورة ,و وجب اعتماده و تعميمه على نطاقات أوسع و مجالات أكبر في جزائر وسُعت بما رحُبت ..
لقد أحالتنا أزمة كورونا على البحث أكثر في التطبيقات التي تتيحها التكنولوجيات الجديدة . كـ (Android, Microsoft, IOS) لإنجاز أعمال و بلوغ أهداف تعطلت بالطرق التقليدية .وهي الأدوات الرقمية التي وجب اعتمادها في حياتنا اليومية بالمنزل و العمل. و هي الخطوات التي وجب أيضا التفكير فيها بجدية لبلوغ التحول الرقمي المنشود في الجزائر..

فنّ إدارة عملية الرقمنة

ولعل أبرز خطوة في التحول الرقمي في الجزائر،و التي بدونها لن نبلغ ما نريد و لا ما تفرضه تحديات العالم هو الأنترنت . يجب أن نقضي نهائيا بالجزائر على مصطلح « لا يوجد سرعة في تدفق الأنترنت « نقضي عليه تكنولوجيًا و نقضي عليه كثقافة تؤسس للعمل السلبي ..نوفر الجيل الجديد من الأنترنت و نواكب عصرنة هذه الأجيال و تحديثها متى تجددت ، نضمن أحسن تدفق و هذه مهمة وزارة البريد و تكنولوجيات الاتصال ..و حتى نعطي انطلاقة قوية للعالم الرقمي يجب أن يصبح هذا القطاع من القطاعات الأولى التي تستجيب لثقافة التحول الرقمي ..توفر هذه المادة في كل وقت و بكل المؤسسات و بتقنية عالية ، ساعتها فقط نؤسس لما يسمى « فن إدارة عملية الرقمنة « , و هو السبيل الأول و الأخير الكفيل بضمان سياسة التحول الرقمي المنشود و الفعلي في الجزائر التي ننشدها و نأملها, جزائر جديدة قوية وعظيمة.
و بضمان الدور الصحيح لقطاع تكنولوجيات الاتصال وجب تحسيس القوى العاملة بمختلف قطاعات الدولة و مؤسساتها بأهمية هذا التحول الرقمي كضرورة لتحقيق و تجسيد مشروع الجزائر الجديدة و قطف ثمارها اليانعة..و بمعنى آخر وجب أقلمة القوى العاملة وفق التحديات التكنولوجية و التحول الرقمي المفروض علينا تكنولوجيًا و دوليا
..و هكذا وجب أن ننؤسس لثقافة إنسان جزائري ينظر بإيجابية للتحول الرقمي كمفتاح للتسيير الأرقى و كحل لبلوغ أسمى الأهداف ألا و هي جزائر متقدمة و متطورة, و بالتالي القضاء على المفهوم السلبي للتكنولوجيا الرقمية لدى الذين يعتبرونها وسيلة من وسائل الترفيه و التسلية لا غير ..
و لعل في المكاسب التي بلغناها بسبب ( حتى لا أقول بفضل ) أزمة كورونا في مجال الخدمات الإلكترونية و التي أصبحت في متناول عامة الجزائريين ، لعل فيها بداية لتأسيس ثقافة رقمية تمكن من التحول السلس للتطور التكنولوجي, و بالتالي لقطاعات و خدمات متطورة رقميا .. ثقافة رقمية تكون في متناول الجميع .. و لا ينكر أحد فضل تكنولوجيات الاتصال على بلوغ مكانة لا نبالغ بخصوصها إن قلنا أنها مقبولة ورائدة في مجال التجارة الالكترونية و التعليم عن بعد خاصة بالجامعات ( و هو المنهج الذي يجب اعتماده أيضا بالابتدائيات و الإكماليات و الثانويات ..تحسبا -لا قدر الله – لتأجيل الدراسة من جديد إذا ما اجتاحت الجزائر موجة ثانية من وباء كورونا ..و وجدنا أنفسنا وجها لوجه مع عام بلا دراسة ..) دون أن ننسى المبادلات الاقتصادية التي تعتمدها كبريات المؤسسات النفطية و الغازية بالجزائر و كذا الأبحاث الطبية على أن يتم عرضها بهذه التقنية على المشرفين و الخبراء بمستشفيات و جامعات بمختلف دول العالم ..

وبتأسيسنا لهذه القاعدة و بتمكننا منها و التي ستكون متينة و صلبة …لا نتراجع إلى الوراء سواء كنا في عهد الوباء او الرخاء ..نُسهل اعتماد هذا التحول التكنولوجي الذي سيصبح تحولا في جميع مؤسسات الدولة يقابلها ثقافة إنسان جزائري ينظر بإيجابية لهذا التحول الرقمي ، إنسان جزائري بلا معوقات تحول بينه و بين عالم التكنولوجيا و الرقمنة ،فكل نجاح لمؤسسة معينة أو لقطاع معين يكون بفضل قناعات الأفراد و مستوى التسيير الذي يبدونه .و بالتالي فمتى تَزوَّد الأفراد بهذه الوسائل العلمية الحديثة بشركاتهم و هيئاتهم وفق النظرة التكنولوجية الصحيحة و الدقيقة، بلغنا درجة التحول الرقمي المراد بلوغها و التي تمكننا من نتائج أفضل و أعمال راقية و رائدة و بالتالي نشارك معا في مشروع الجزائر الجديدة ..
ولا يخفى على أحد أنّ عديد القطاعات بالجزائر أصبحت تعتمد منذ سنوات على التسيير الإلكتروني و الرقمي في إدارة شؤونها و قضاء مصالح المواطنين كنتيجة فرضتها المرحلة الراهنة ..
وقد تحسس المواطن الجزائري هذا التحول الرقمي في الكثير من الخدمات و إن كانت ناقصة بعض الشيء و في حاجة إلى مراجعة و تدقيق فهي حاضرة في مصالح الضمان الاجتماعي و المحاكم و مجالس القضاء و البلديات إضافة لعديد القطاعات الاقتصادية الأخرى التي تهتم بالتنمية و الخدمات ..

الرقمنة و التحاضر عن بعد بالجامعات

و لعل أهم إنجاز اقتربنا من بلوغه و وجب إعطاؤه الأهمية المنوطة به هو التعليم عن بعد الذي اعتمدته وزارة التعليم العالي في ظل جائحة كورونا و أنشأت لذلك قناة اسمتها قناة المعرفة ..
لا يخفى على أحد أنّ التعليم العالي بالجامعات الجزائرية قطع في هذه الفترة أشواطا كبيرة ما كانت لتكون لولا ( للأسف) جائحة كورونا ..فتكملة الفصل الثاني من الموسم الدراسي الجامعي 2019 / 2020 تم الاعتماد بنسبة 90 بالمائة فيه على التعليم عن بعد و هذه أحد أبرز التكنولوجيات الحديثة التي قوامها التحول الرقمي الذي يمهد لقطاع متطور يتماشى و تحديات التكنولوجيات الحديثة التي جعلت الكثير من الدول تعتمدها كتكنولوجيات بيداغوجية حديثة عبر تقنيات «الواب و التعليم الإلكتروني ..و هي السياسة التي سارعت إلى تطبيقها مؤسسات التعليم العالي الـ 77 المنتشرة عبر التراب الوطني قصد القضاء على نقائص التأطير و تحسين نوعية التكوين ..و هي الوسيلة التي مكنت الطلبة من الدخول لهذه الشبكة بتقنيات بسيطة ، و بفضل هذه التكنولوجيات أيضا تمكن الطلبة من استدراك دروسهم و محاضراتهم و أبحاثهم و مذكراتهم ..و منهم من تابع الدروس التطبيقية كذلك عن بعد, و بعض المعاهد وفرت أيضا لطلبتها الظروف المناسبة للامتحان في عدد من المواد لبعض التخصصات العلمية الحرجة عن بعد بتقنيات مُحْكمة جدا سهر على تنفيذها مؤطرون ذوو خبرة و تجربة عاليتين في هندسة التكنولوجيات الحديثة ، و هذا الطرح لا يمنع من الجزم بوجود نقائص سببها إهمال هذا النوع من التدريس عن بعد في السنوات الماضية ..و بهذا لا ينكر أحد بوجود معاهد لم ترتق إلى هذا النوع من التعامل التكنولوجي و الرقمي لأسباب تتلخص كما أردفنا في السابق في غياب « ثقافة التحول الرقمي «
و رغم ذلك على المسؤولين بهذه الهيئات تعميم تقنية التعليم عن بعد لمرافقة التطور الذي يشهده العالم في هذا الجانب و هذا القطاع المهم ألا و هو قطاع التعليم العالي ..
و في هذا السياق كان لنا لقاء مع الدكتور بلال الشقاقي نائب مدير جامعة محمد بوضياف للعلوم و التكنولوجيا بوهران الذي أبان عن قدرة الجامعة الجزائرية على مواكبة التحول الرقمي كأول قطاع يُعتمد عليه في تخريج طلبة حصّلوا العلوم عن طريق تكنولوجيات الاتصال ليتخرجوا و يطبقوا هذه التقنيات في مجال عملهم كلٌّ و تخصصه ..
و يُعتمد في الدراسة عن بعد بالجامعات في تلقي الدروس و المحاضرات عبر الأنترنت ، أمّا الامتحانات فغالبا ما تكون بالحرم الجامعي،و إن كانت هناك تقنيات تكنولوجية متطورة يتم اعتمادها في إجراء الامتحانات عن بعد وفق مقاييس حراسة مشددة عبر هذه المنصات الذكية التي لها تقنيوها و مهندسوها ..
لا صحافة بالورق ابتداء من 2030
و نحن في عالم الإعلام و الاتصال لا يخفى على أحد أنّ الصحافة العالمية تستعد حاليا لمرحلة انتقالية هامة جدا قوامها الإعلام الإلكتروني و الرقمي بدقة متناهية وأغلب الصحف العالمية المشهورة تحضر للتخلص من النسخة الورقية نهائيا و تعويضها بالنسخة الإلكترونية أو الرقمية .و قدَّر الخبراء و التقنيون سنة 2030 كآخر سنة على أقصى حدّ كزيادة في عمر الجرائد الورقية و هو الذي تُحضر له وسائل الإعلام المعنية بهذا التغيير بجدية و حزم، و هناك من الدول من قطعت أشواطا كبيرة في هذا القطاع الحساس باعتماد ازدواجية المعلومة بين الجريدة الورقية و مثيلتها في الجريدة الإلكترونية ..

..هكذا نؤسس للحكومات الذكية

وأن تكون لنا مؤسسات وقطاعات ووزارات تسير نحو التحول الرقمي كسياسة يعتمدها الأفراد العاملون بها وكـ «عقل « يمدها بالدقة والاتقان، فذلك يؤسس حتما لمشروع « الحكومات الذكية « التي هي مفهوم آخر و دقيق لمشروع التحول الرقمي الذي تفرضه علينا تحديات العولمة و رهانات العصرنة في عالم تكنولوجيات الاتصال و المعلومات ..

استونيا ..رائدة الرقمنة

و لمن لا يعرفها ، تنفرد جمهورية استونيا،هذه الدولة الصغيرة، التي تقع في منطقة بحر البلطيق شمال أوروبا،بريادتها عالميا في ميدان رقمنة الإدارة ,و تحاول الدول الأوروبية ممثلة في الاتحاد الأوروبي و عدد من الدول العربية و منها المملكة الأردنية الهاشمية ،الاستفادة من خبرتها المميزة في هذا المجال ..و لأنّ دولة استونيا تترأس الاتحاد الأوروبي حاليا ، طلب منها الاتحاد أن تعينه ليستفيد من خبرتها و ريادتها الرقمية لبلوغ ما اتفق الاتحاد الأوروبي على تسميته بالتقدم و التطور في جميع مناحي الحياة ..
الخبير محمد شلولي : الرقمنة هي السبيل الأنجع للنهوض بالاقتصاد
يرى الخبير محمد شلولي وهو باحث في النظم الذكية و مهتم بالجيل الرابع للمصانع ، يعمل حاليا كمهندس بحث وتطوير البرمجيات باتصالات الجزائر، يرى بأنّ الرقمنة هي السبيل الأنجع لتطور وازدهار الجزائر وخاصة في قطاع الصناعة و الاقتصاد، و ذلك بترسيخ مبدإ الشفافية في التعاملات الاقتصادية كأن يتم العرض العلني لجميع المشاريع والخدمات مما يرسخ مبدأ الشفافية ويضمن المشاركة العلنية لمعايير قبول المشاريع وضمان حق الطعن ..
و يشرح الخبير شلولي بدقة متناهية دور الإدارة الإلكترونية في محاربة البيروقراطية ، و تسهيل و تحسين خدمة المراقبة المستمرة للمنشآت و الإدارة و خاصة و أنّ ذات المعلومات مشتركة على المستوى الوطني .. و تمكن الرقمنة أيضا من إدراج المراقبة الدقيقة للوثائق المرقمة مما يسمح بتوزيع عادل لموارد الدولة كالسكن و المساعدات المالية المقدمة للفلاحين و المستثمرين .. ويضيف المهندس شلولي أنّ في الرقمنة أفضل طريقة لحفظ الأرشيف لعدة سنوات وأزمنة ,وهذه التقنية تغني عن المساحة الجغرافية التي تتطلبها النسخ الورقية إضافة إلى أنّ النوعية لا تتدهور مع الوقت و يمكن استخراج أية معلومة لأية سنة نريدها بضغطة …. و باستعمال أقل للموارد البشرية ,و أهم من ذلك يمكن الحصول على أية معلومة عن بعد .. و يقول الخبير شلولي في ختام حديثه: أنّ الرقمنة في نظره تمثل البنية التحتية للجزائر الجديدة و الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد متكامل ، و تبقى رقمنة القطاعات المحورية للدولة كقطاع الضرائب و التجارة و الخدمات العامة ..هي اللبنة و حجر الأساس لجزائر الغد ..
يضيف الخبير محمد شلولي في الختام أنّ أضرار عدم تطبيق أو تبني نظام الرقمنة هي أكثر من منافعها حيث أنّ هذا الأمر يوفر أرضية خصبة للبيروقراطية و المحسوبية و التوزيع غير العادل للمكاسب مما يؤدي إلى ضياع الثقة في الإدارة و يهيئ الظروف الملائمة للسرقة وسوء استغلال السلطة و بالتالي استفحال الفساد ..
وأنا كاتبة لهذا المقال أكتفي برأي الخبير شلولي كخلاصة لي وأكمل من حيث بدأت فعلا «الرقمنة جسر نحو الجزائر الجديدة».

You may also like

2 comments

Toufan January 6, 2021 - 17:38

فعلا الرقمنة جسر نحو الجزائر الجديدة .
نتمنى الإسراع في الوتيرة لتدارك ما يمكن تداركه. شكرا Hope.

Reply
MRC January 7, 2021 - 02:31

يقال دائما :” أن الانسان عدو لما يجهله”
لكن أظن ان هذا الجيل زدّام (ليست شجاعة للأسف) و ما عندو لا حشمة و لا حياء ههههه (ربّ ضارة نافعة) … اقصد ان هذا الجيل سيفرض على السلطات ،ابتداءا من الاولياء وصولا للحكام ، مواكبة العلم و لو بشراءه … و اعرف ان رحمة ربي واسعة لانه يصطفي بعض الشباب ليقود ثورة علمية بواسطة الرقمنة … اي الرقمنة ستكون وسيلة فقط لبلوغ ما هو اسمى : اكتساب العلم و التحكم في بعض اوجهه.
شكراااااااااااااا هوووووب

Reply

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org