https://www.youtube.com/watch?v=5kGXqFpShXs
أولا يجب عليّ ان أعتذر من إخواني القرّاء ،أنْ رافقت مقالي هذا بمقطع أراه لا يليق بمقامكم إذ ينزل بنا ” ضيوف” الحصة الى مستويات غاية في الانحطاط و االدناءة
اخترت هذا المقطع كي ترو بأمّ أعينكم كيف أان هذا اللذي يدّعي انه صُحفي محترف، مقدم البرنامج يبدأ حصته “التحليلية” بسؤال غريب : هل كنّا مخطئين في شخص فرحات آيت علي؟؟ ثم أردف قائلا: من منكم يبدأ و يرتمي في مستنقع شتم الرجل الذي كان صديقنا من قبل (هو يقصد اللوزير)؟؟
فانطلق بعدها الاخصائيون في ضرب ممنهج لكفائات الوزير المحترم كي ينسنى لكبيرهم الذي علمهم السحر أي “قاضيهم” المبجّل فيُجْهِز على مصداقيته جملة واحدة
بما أن قاضي احسان كان يطرح اسئلته على أناس أتى بهم هو ،أي معدين مسبقا و مستعدين لبعث رياحهم في الاتجاه الذي تشتهيه سقن احسان و مموليه، فبات حقيقا بنا نحن أيضا أن نسأل “القاضي” سؤالا واحدا لا غير
قل لنا يا قاضي يا احسان : لماذا هذا الوزير بالذّات، فالوزاء كُثر و الحمد لله ، وأنت ضد الحكومة كلها و ضد الرئيس و ضد الجيش في ثكناته… بالمختصر المفيد ، أنت كنت جد شجاعا و خرجت بها علنا: انك ضد الجزائر… و هذه شجاعة تُحْسب لك والله فأنت لا تداهن و لا تنافق ؛ و بما انك تتمتع فهكذا فضائل أجب علينا إن تفضلت : و لا تقل لي أن القصة و ما قيها أن الفرانسيس طلبوا منك ضرب الوزير المسؤول على ضياع بعض مالهم في قضية السيارات … كن شجاعا واترك انائك ينضح بما فيه :
لأنك انت و أسيادك لم تتقبلوا وجود وزير قبائلي بحجم فرحات آىت علي على رأس وزارة محورية كالصناعة و أن الرئيس تبون وضع فيه تلك الثفة
الاجندة تاعك هي أن كل القبايل أعداء للنظام نقطة الى السطر (خاصة النخبة )… فخرج عليكم رجل ابن رجل له شخصية و لا يقبل بالانبطاح…. أنا أعلم أن شجاعتك لها حدود يا احسان يا شيخ المنبطحين
في المقطع الموالي سوف يرى إخواني من هو وزير الصناعة