maghrebvoices.com
أثارت التدريبات التي أجراها نادي مولودية الجزائر في معسكره بمدينة رين الفرنسية، هذا الأحد، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل، تباينت بين السخرية والتنمر من جهة والإعجاب والتشجيع من جهة ثانية.
التدريبات أشرف عليها المدرب الفرنسي للنادي باتريس بوميل، استعدادا للموسم الرياضي الجديد من البطولة الجزائرية لكرة القدم، نشرها النادي العاصمي على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولها ناشطون بشكل كبير.
وظهر لاعبو “العميد” وهو يتدربون داخل نهر وفي غابة، بين حمْل أغصان الأشجار وتسلق حواجز طبيعية والسباحة داخل نهر صغير وحمل دلاء مليئة بالمياه والجري بها.
ووصف ناشطون التدريبات بـ”العسكرية” لتشابهها مع التدريبات التي يخوضها الجنود في الثكنات، حيث دوّن أحد الحسابات على فيسبوك “تدريبات عسكرية للاعبي مولودية الجزار.. بعد هذه التدريبات، لا خيار أمامهم سوى المراهنة على جميع الألقاب”.
ودون فواز عبد العالي من جهته قائلا “صور من تدريبات لاعبي مولودية الجزائر اليوم على طريقة القوات الخاصة تصنع الحدث”.
المدوّن الذي سمى نفسه “أم سي أ ترول” نشر صورا لتدريبات المولودية وتدريبات نادي بايرن ميونيخ الألماني، وكتب على فيسبوك “تدريبات العملاق البفاري بايرن ميونخ وتدريبات العميد الجزائري مولودية الجزائر”.
وأضاف “الاختلاف الوحيد هو أن أنصار الفرق الأخرى يتفننون في كرههم لفريقنا العريق قالوا على البايرن شوف الناس تاع الصح كيفاش تدرب وكي شافو المولودية قالك شوف كيفاش راهم يجياحو (الجياحة كلمة جزائرية للسخرية وتعني عدم الجدّية)، هنا تعرف عزيزي الشينوي (الشينوي اسم يرمز لأنصار المولودية) مدى حقد أنصار الفرق الأخرى على مولودية الجزائر”.
أما المدون “سعيد أس أم أس” فاختار السخرية من التدريبات، ودون على فيسبوك “من تدريبات مولودية الجزائر في رين بفرنسا.. يقال إنها تدريبات عسكرية.. لكن حسب الصور يخيل لك أن فيلم طارازان في جزئه الثاني يقوم لاعبي المولودية بتمثيله.. حسب معرفتي القليلة ويمكن أقل من القلة هذا كرنفال ماشي تدريب..”
فيما وصف ناشط آخر التدريبات بأنها تشبه البرنامج التلفزيوني “عيش سفاري” الذي يعرض مغامرات في الطبيعة على إحدى القنوات الفضائية العربية.
أما المدون “المدرّب الشاب” فانتقد التنمّر على تدريبات العميد، ودون على حسابه في فيسبوك “الكثير تنمّر على تدريبات مولودية الجزائر. التدريبات عادية وعدة فرق أوروبية تستعمل تلك الطريقة على شكل تحديات، الهدف منها تحفيز اللاعبين والاستمتاع باللعبة، وهي تدريبات بأهداف بدنية أبرزها؛ تحمّل عام، تحمل قوة، التوازن، الخفة..”.