mc-doualiya.com
تواصل الحكومة الألمانية التأكيد على دعمها الكامل لإسرائيل في حربها على غزة، معتبرة أن هذه الحرب تأتي في إطار “دفاع إسرائيل المشروع” عن نفسها.
ويمتد دعم برلين لتل أبيب إلى رفض محاسبة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بناء على اتهام جنوب أفريقيا لتل أبيب بارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة، وقالت الحكومة الألمانية في بيان لها إنها “ترفض بشدّة وبصراحة اتهامات الإبادة الموجهة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. وهذا الاتهام لا أساس له من الصحة” … واعتبر البيان أنه نظرًا لتاريخ ألمانيا وللمحرقة التي شكّلت جريمة ضد الإنسانية، تشعر الحكومة الألمانية أنها مرتبطة بشكل خاص باتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وأن هذه الاتفاقية هي أداة مركزية للقانون الدولي تهدف إلى تنفيذ مبدأ “لن يحدث ذلك مرة أخرى أبدًا”، مؤكدا أن الحكومة الألمانية “تعارض بحزم كلّ استغلال سياسي”.
وكانت برلين قد تحركت بعد ساعات من “طوفان الأقصى” للتضييق الشديد على الفلسطينيين إنسانيا ودبلوماسيا. فقد أعلنت عن تعليق المساعدات للأراضي الفلسطينية،
وحظرت الحكومة أي أنشطة مرتبطة بحركة حماس وغيرها من الحركات الفلسطينية، وأكدت نانسي فيزر، وزيرة الداخلية، أن الحكومة سوف تستخدم “جميع السبل القانونية لطرد داعمي حماس”
ودعا لارس كلينغايبل، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، إلى طرد كل الأجانب الذين يدعمون حماس، متوعدا بإصلاح قانون الجنسية بحيث أن “مَن يدعم معاداة السامية والإرهاب، سيُحرَم من الحصول على جواز السفر الألماني”، وأن السبيل الوحيد لتجنب غضب الدولة الألمانية هو الإعلان الواضح عن إدانة “الإرهاب الوحشي من جانب حماس”
وامتدت الإجراءات الألمانية لتشمل كل الرموز والشعارات الفلسطينية، بما في ذلك ارتداء الكوفية الفلسطينية أو رفع الأعلام والرموز المؤيدة لفلسطين