انخرط مركز تنمية الطاقات المتجددة مؤخرا في منصة “ابتكار” في شق خاص بالتكوين في مجال الطاقات المتجددة، حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بوهران رئيس قسم العلاقات الخارجية للمركز عبد العظيم كمال.
و أفاد السيد عبد العظيم على هامش الطبعة 11 للصالون الدولي للطاقات المتجددة و الطاقات النظيفة و التنمية المستدامة التي يحتضنها مركز الاتفاقيات لوهران أن المنصة ستفتح في فترة أولى للطلبة في طور الدكتوراه، حيث يمكنهم الاستفادة من تكوينات في مجال الطاقات المتجددة.
و قال نفس المصدر أن مركز تنمية الطاقات المتجددة يهدف الى المشاركة في المبادرة المعلنة من طرف المديرية العامة للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي و التي تهدف إلى تمكين طلبة الدكتورة والماجستير والمهندسين و كذا الأساتذة الباحثين من الاستفادة من التكوين في شكل تدريب قصير المدى.
و أكد هذا المسؤول أن ما لا يقل عن 200 طالب دكتوراه سجل عبر هذه المنصة في عضون أسبوع من فتحها.
وقد أعلن وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة ،شمس الدين شيتور، اليوم الثلاثاء عن مشروع إنشاء معهد مخصص للانتقال الطاقوي لتكوين النخبة التي من شأنها المساهمة في تحقيق الانتقال الطاقوي في الجزائر.
وقد توجه السيد شيتور بكلمة إلى المتعاملين المشاركين في الطبعة 11 للصالون الدولي للطاقات المتجددة والطاقات النظيفة والتنمية المستدامة الذي يحتضنه مركز الاتفاقيات لوهران، عبر شريط فيديو تم بثه خلال برنامج المحاضرات الخاص بالصالون، معلنا عن مشروع إنشاء معهد مخصص للانتقال الطاقوي لتكوين النخبة التي من شأنها المساهمة في الاستراتيجية الرامية لتحقيق الانتقال الطاقوي في الجزائر مع إشراك المواطنين.
وأشار الوزير إلى أنه “يتوجب إعلام المواطنين بأن الانتقال الطاقوي أصبح حتمية”، مضيفا أن “تكوين نخبة قادرة على مرافقة هذا الانتقال هو أحسن استثمار يمكن أن نقدمه للأجيال القادمة”.
في سياق آخر، أبرز السيد شيتور أن الجزائر تستغل طاقاتها الحفرية بشكل مفرط، حيث يبلغ الاستهلاك الوطني السنوي للبترول 65 مليون طن مكافئ نفط أي ما يعادل 5ر2 مليار دولار، أما استهلاك الغاز فلا يقل عن 800 مليون متر مكعب أسبوعيا.
واعتبر الوزير بأن “الانتقال الطاقوي مسألة تعني الجميع”، مبرزا أن هذا المجال يفسح فرص كبيرة لخلق المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة.
كما أكد أن تحويل نظام تشغيل السيارات الى غاز البترول المميع/وقود بات أمرا حتميا لتقليل استهلاك الطاقة في مجال النقل.
ومن جهة اخرى،أشار الوزير إلى “إمكانية وضع خطة لتطوير الهيدروجين الأخضر مما يجعل الجزائر تتماشى مع التقدم المحرز في العالم في هذا المجال”.
وفي هذا الشأن قال الوزير أنه اعتبارًا من عام 2030 ستتقلص احتياطيات الغاز، مما يجعل من الهيدروجين الأخضر بديلا فعالا للغاز الطبيعي.