متى يتفطّن الشعب الجزائري ؟ هل ننتظر حتى يأتي مخترع حروب الجيل الرابع، الماريكان، و يضع اصبعه النّتِنْ على يناير تاعنا كي نفهم انَّ ثغرة سيدي فرج قد يُعاد فتحها من جديد كي يدخل منها الغزات مرّة اخرى.
101
هذه الليلة تعشّينا شخشوخة مع كامل العايلة (عادة دأبت عليها منذ صغري في أقصى شرق الجزائر) و غدا فيها التراز “13” فيها سهرة كذلك مع كامل العايلة و فيها جميع انواع الحلويات و المكسرات و الشاي … كل الجزائريين يحتفلو بهذا اليوم الذي يجمّع أفراد العائلات…
حتى لهذا الحد كل شيئ عادي.
بصح باش الامريكان يحتفلو معانا و السفير نفسه مع عائلته فعلها و يصوّر “الدقيقة” الذي تمنى فيها : اسڨاس أمڨاس للجزائريين !!! هذا هو الغير عادي …
الامريكان من عادتهم تفرقة الشعوب و ليس توحيدها … إذا في الامر “إنّ و حتى اخواتها”
فليحتفل الجزائرييون بعيدهم مثل ما شاؤا : بالرشتة و الا بالشخشوخة و حتى البركوكس بالڨديد و لكن ليعلموا فقط ان اليهود والنصارى والي بلا ديييييييييين يترصدوننا و هذا ليضعوا الشعب الجزائري في شخشوخهم هم كلحم طريٍّ يكفيهم لقن من الزمن …
يقول الجزائرييون بربرا كانوا أو عربا بأن لحمهم مُرّ … ياو طبطب ، الڨاوْري ما يحتاجش لحمك يا مسكين مُرّ كان و إلا حلو … لحم الغبي يُعطى للكلاب… الڨاوري ما يحتاج لا لحمك و لا حتى ارضك … يحوّس تعطيلو واش كاين تحت ارضك …
وترجع يا عربي كيما خوك البربري و يا بربري الى خوك العربي الى ما قبل ثورة ابائكم الرجّالة 68 سنة مضت و ينادوكم : آنديجان …
و حينها سوف تشتاق الى كلمة جزائري و ما يفيدك وقتها لا كونك بربري و لا عربي: انت أنديجان “إيبْوي سيتو”
تقْبل ؟؟ هل ترضى بهكذا ذُل؟؟
إمّالا افطننننننننننن