Home الجزائر الجزائرية الالتزام الاجتماعي و العمل التطوّعي عاملان مهمّان في عملية التغيير .(الجزء 3/3 ) .

الالتزام الاجتماعي و العمل التطوّعي عاملان مهمّان في عملية التغيير .(الجزء 3/3 ) .

by Toufan
2 comments
A+A-
Reset

إن المجتمعات المتقدّمة و الراقية , إستطاعت أن تغرس هذه الثقافة التطوعية عبر نسج شبكة واسعة من شريحة المجتمع , لمؤازرة حكوماتها في الدفع بالنموّ و المشاركة في إيجاد الحلول الآنية لبعض مشاكل المجتمع و رفع عبئ كبير عن الدولة . وكمثال على ذلك سنعرض بعض الإحصائيات عن واحدة من البلدان الأوروبية الّتي تعتبر حاليا محرّك القارة العجوز .

مسح إحصائي مبسّط لثقافة التطوع في أحد المجتمعات المتقدمة , ألمانيا مثالا . (1)

المشاركة الإجتماعية هي الميزة السائدة تقريبا على كل الإلتزامات الإجتماعية الطوعية المتعلقة بالقضايا المجتمعية , و تجدها متجسدة في شكل منضمات خيرية , مجموعات حقوق الإنسان , جمعيات حماية المستهلك , جمعيات حماية البيئة … أو الجمعيات والمنضمات الأهلية بشكل عام . لكن الخدمات التطوعية هي أيضا من بين الأنشطة الإجتماعية الحيوية التي نجد لها متسع لا يستهان به داخل المجتمع الألماني .

ووفقا لدراسة ( Allensbach) , إزداد عدد الأشخاص اللذين يباشرون عملا تطوعيا بشكل لافت للنظر بين سنة 2016 من (14,36 مليون متطوع) ليصل إلى (17,11مليون متطوع) سنة 2020 , أي بنسبة 19,3 % من مجموع السكان . و في نفس السنة (2020) فضّل 25% من المتطوعين توجيه مجهوداتهم إلى الأطفال و الشباب , بالإضافة إلى ذلك فإن 27% من المتطوعين يزاولون عملا دائما ما عدى عملهم التطوعي , و 68% من المتطوعين يقضون ما معدّله خمسة(5) ساعات عمل تطوعي في الأسبوع .

إن التبرع لغايات إجتماعية خيرية (كعمل تطوعي خاص) هو طريقة أخرى للمشاركة الإجتماعية و المتمثلة بالتبرع بالمال . و بشكل عام بلغت التبرعات الخاصة في ألمانيا سنة 2019 حوالي 5,14 مليار أورو , وبلغت نسبة المتبرعين بالمال في ألمانيا 29% في نفس السنة . وتبرع كل شخص ما يعادل سبع مرات في سنة 2019 بمتوسط 37 أورو لكل عملية تبرع .

 

 

 

 

 

 

 

و يوجد أيضا التبرع لأهداف إجتماعية خيرية غير ربحية عن طريق مؤسسات و جمعيات . و وفقا للرابطة الفيدرالية للمؤسسات الألمانية , يستثمر الأشخاص بالأموال و الممتلكات في المؤسسات على شكل أصول بطريقة يمكن من خلالها إستخدام الدخل من الإستثمار لأغراض خيرية غير ربحية -investissement pour fin de bienfaisance non lucratif – طويلة المدى .

و من ناحية أخرى تذهب الجمعيات الخيرية مثل الصليب الأحمر الألماني , وبنوك الطّعام في ألمانيا , و مؤسسات دياكوني ( Diakonie) , أو كاريتاس (Caritas) إلى أبعد من تعزيز المساعدة الإجتماعية بل تقديمها بأنفسهم.

وفي عام 2019 كان هناك ما مجموعه 23230 مؤسسة تتمتع بالأهلية القانونية بموجب القانون المدني بألمانيا معظمها , في شمال الراين-فاستفاليا (Nordrhein-Westfalen) .

وفي سنة 2018 إعتبرت مؤسسات ( Bertelsmann Stiftung  , Robert Bosch Stiftung GmbH  و  VolkswagenStiftung ) من أكبر المساهمين  بحيث وضعت مؤسستا Robert Bosch   و Bertelsmann  على الترتيب  5,352 مليون أورو  و 247,1 مليون أورو  من أصولهما للإستثمار و التمويل النفعي غير الربحي لمجالات البحث و العلوم .

و وفقا دائما لتحاليل ( AWA)   Allensbacher Markt- und Werbeträgeranalyse ( تحليل السوق و وسائل الإعلان) شارك المتطوعون بشكل رئيسي في النوادي الرياضية و المؤسسات الكنيسية و منظمات الإغاثة . وفي عام 2016 كان لدى الكنيسة البروتستانتية أكثر من 1,1 مليون متطوع .

وحسب تحاليل مقياس المسؤولية ( Verantwortungsbarometer ) لسنة 2018 , بلغ العمل التطوعي أعلى مستوى في ألمانيا بمقاطعة (Rheinland-Pfalz) . و كان حوالي 14% من السكان سنة 2017 , قد باشروا  البدء بعمل فخري تطوعي أو عزّزوه بتكثيف النشاط , ومعظمهم كان بحوزته 5 سنوات خبرة و تمرّس في المجال التطوعي . أما ثاني أعلى مستوى للعمل التطوعي سنة 2018 فكان من نصيب مقاطعة Hamburg  /هامبورغ .

لابأس كذلك أن نعطي مسحة إحصائية ديموغرافية صغيرة مبناها هو الدراسة التمثيلية للسكان , Verbrauch-und Medienanalyse(VuMA) (تحاليل الإستهلاك و الإعلام), والّتي توفي بأن هناك :

70,45 مليون نسمة , أعمارهم 14 سنة أو ما فوق يعيشون في ألمانيا . وقد تم إحصاء حوالي 11,73 مليون كمتطوعين في سنة 2018 , كانوا يتميزون بهياكل ديموغرافية مختلفة عن عامة السكان . كان غالبية المتطوعين في تلك السنة ما فوق (50) الخمسين عاما, وكان أقل من ربعهم بقليل يبلغ (70) سبعون عاما أو مافوق من العمر , بشكل عام كان لديهم مستوى تعليمي و تدريب مهني أعلى من عامة السكان , ثلثهم بحوزته شهادات جامعية , كما كان ثلث المتطوعين موظّفين بالكامل أو متقاعدين سبق لهم العمل , بالإضافة إلى ذلك كان لدى الأشخاص الذين يزاولون عمل تطوعي دخل عائلي صافٍ أعلى من بقية السكان . و في سنة 2019 مثلت المرأة 52,2 % من مجموع المتطوعين في ألمانيا , مع العلم أن النساء كنّ يمثّلن في نفس السنة 50,6 % من مجموع سكان ألمانيا .

 

بعد عرض هذه اللمحة الإحصائية المبسطة عن العمل التطوعي لأحد مجتمعات دول العالم المتقدم , يتجلّى لنا بوضوح مدى تغلغل ثقافة الإلتزام الإجتماعي  والعمل التطوعي داخل النسيج المجتمعي عبر مختلف مستوياته , ومدى فعّاليته و تأثيره في عديد الميادين إيجابيا على الفرد كما على المجتمع .

الإستراتيجية من الدولة , المباشرة للمجتمع المدني و المنفعة للجميع .

أصبحنا  اليوم نلاحظ أن الدول و خاصة النامية منها , صارت غير قادرة بمفردها على حمل كل أعباء المسؤوليات المنوطة بها و القيام بها دون التوجه إلى البحث عن سبل إضافية تقوّيها , فالدول المتقدمة تعتمد أساسا على تشبيك القدرات في مابينها رغم التفوق التّي تعرفه في مختلف الأصعدة , أما الدول المتخلفة أو التّي هي في طريق النمو , يصعب عليها ذلك كونها بالأساس غير محصّنة جيدّا , و في حالة ما إذا تأزّمت عندها الأمور فسوف لن تجد إلاّ  المجتمع الذي تسوده . و عليه يجب الإستثمار في المورد البشري بأقصى القدرات و في جميع المستويات ,و إتاحة الفرصة لبروز مجتمع مدني مهيكل, لأن أهميتة تضاهي أهمية مجالات أخرى سيادية للدولة .

يتوجب على الدولة وضع إستراتيجبة مهيكلة لإرساء ثقافة الإلتزام الإجتماعي و العمل التطوعي , و ذلك بدءاً بالأجيال الناشئة عن طريق المؤسسات التربوية و التعليمية في جميع أطوارها , خاصة المبتدئة و المتوسطة و تعميقها في الأطوار المتقدمة كما سبق لنا شرحه تفصيليا في بداية الطرح , و أعطينا بعض الأمثلة النموذجية الّتي يمكن البناء عليها . و بهذا الطرح وبعد قطع مشوار 10 إلى 12 سنة تقريبا , ستتجذّر هذه الثقافة أوتوماتيكيا في المجتمع و نحصل على نسيج إجتماعي أوّلي متشبّع بالعمل التطوعي , وستتشكل نواة صلبة لمجتمع مدني منظّم ومهيكل شريطة أن تولي الدولة الإهتمام لهكذا مشروع  , و أن تضع الإمكانيات اللازمة لإنجاح جميع المجهودات الّتي تنصبّ في هذا الإطار , عبر تأطيرها و صياغة القوانين و البرامج الخاصة بها , و توفير الموارد البيداغوجية و تشجيع القائمين على إرساء هذه الثقافة .

كما للدولة دور هام في حثّ شركائها من المؤسسات الادارية أو المؤسسات الاقتصادية وطنية كانت أو خاصة , على الانخراط كذلك في مجال الالتزام الاجتماعي عبر منضمات – fondations – ذات طابع قانوني عام أو مدني , ليكون مستوى التمويل و التكفّل مضبوطا و متوازنا .  كما تسطيع الدولة إشراك جميع حاملي السجل التجاري كلّ في مجال نشاطه, بحثهم  على سبيل المثال , بتخصيص 1% من حجم ساعات العمل سنويا أي مايعادل 20 ساعة أو 3 أيام عمل في السنة للعمل التطوعي, و بهكذا إشراك سيكون المردود حتما ضخما و في نفس الوقت يكون الجهد يسير على حاملي السجل التجاري . ومن المفيد أيضا أن تشرع السلطات في التفكير حتّى في إنشاء صندوق وطني للأعمال و البرامج التطوعية .

كذلك من واجب الدولة التفكير في إعادة صياغة تسيير دُور الشباب بإشراك جمعيات المجتمع المدني لتنشيطها و المشاركة في برامجها حتى تصبح هادفة أكثر في المحتوى و فعّالة , و من بين الاقتراحات التي نراها مناسبة هنا على سبيل المثال: إنضمام متطوعين مختصيين و خاصة الشباب منهم إلى برنامج بمثابة خارطة طريق متكاملة تحت رعاية الدولة و مساهمة المجتمع المدني لمحاربة خطاب الكراهية و الجريمة الالكترونية . ولا ننسى كذلك إعادة بعث الروح للحركة الكشفية (الكشّافة) و تشجيعها لكي تلعب ذلك الدور الاضافي في توعية و تثقيف الشباب , و ننتظر أيضا من السلطات من بعد تسهيلها عملية إنشاء الجمعيات بمجرّد التصريح فقط ( دستور 2020 ) , أن تسهّل كذلك عملية إقتناء العقارات لجمعيات المجتمع المدني , لتحصين البيئة التحتية و توسيع النشاط الجمعوي .

إذا شجّعت الدولة مجهودات غرس ثقافة الالتزام الاجتماعي و العمل التطوعي , فهي بذلك تكون قد غرست ثقافة روح المواطنة داخل المجتمع مباشرة , لأن العمل التطوعي يدفع مباشرة لإكتساب هذه الروح . نحن و من جانبنا نتمنى ان تتخذ الدولة قرار ترسيم يوم وطني للعمل التطوعي , يكون بمثابة تأكيد لأهمية و قيمة هذا العمل النبيل .

العمل التطوعي ينمّي المواطنة في المجتمع

إن الإنتشار و التجذّر لهذا العمل النبيل في المجتمع يحسّن مستوى فهم ميكانيزمات أو قوانين المجتمع و بالتالي أيضا إحترامها , ويرفع لدى أفراده من مستوى الوعي تجاه قضايا ملحّة في حاجة إلى التضحية و التكاتف لحلّها , ومن ميزاته أيضا :

رفع مستوى المهارات البشرية و تقوية الترابط بين المواطنين و إمكانية تغطية نقص الأيادي المؤهلة في بعض المجالات .

يعزّز التوازن الاجتماعي , يستغل كثير من القدرات المهدورة و يعطي إمكانية الاقلاع لمحاولات كانت من قبل معلّقة أو في طريقها إلى الفشل .

يعطي التطوع صورة واضحة للمواطنين  لمواضع العجز و الاختلال داخل المجتمع , ويسهّل لهم على إثر ذلك تشخيص الداء لإيجاد الدواء .

يرفع من مستوى المسؤولية لدى المواطنين , ويتيح المجال للشباب لإتخاذ قرارات مناسبة و مسؤولة , ساعة تحديد و ترتيب الأهداف المطلوبة لمشاريعهم .

خاتمة .

 العمل التطوعي ليس هو ذلك المفهوم الجديد الذي نجهله و يجب علينا تعلّمه و التعرّف على أهميته , بل هو مفهوم راسخ في وجداننا نحن كمجتمع جزائري معروف بكرمه . بل يتوجب علينا كدولة و شعب , إعادة تفعيل هذا المبدأ النبيل بطريقة ممنهجة و مؤطّرة , لننتفع به أكثر و نساير متطلّبات مجتمعنا , ونخلص بالتالي إلى خلق روح المواطنة الّتي لا طالما نحلم بإكتسابها و إنتشارها بيننا كمواطنين جزائريين . إن المجتمعات الأكثر رقيّا هي المجتمعات الأكثر جهدا و بطبيعة الحال الأكثر مواطنة .

ونحن و من هذا المنبر jazairhope.org, لا نستثني أنفسنا من مؤازرة كل من ينشر هذا المبدأ النبيل , وما عَملَنا هذا إلا تطوعا لخدمة الوطن من خلال موقع تُديره مجموعة من المتطوعات و المتطوعيين الجزائريين , من داخل الوطن و خارجه ( أمريكا, كندا, أوروبا و آسيا ) لم تكن لهم صداقة مسبقة و لا حتى تعارف, و رغم التباعد الجغرافي و إختلاف المواقيت و إلتزاماتهم الوظيفية و العائلية, إلا أنه إستطاعت أن تجمعهم فكرة نبيلة, فسخّرؤا محاسن شبكة الإنترنت و جمّعوا مجهوداتهم عبر موقع إلكتروني لإعادة بعث الروح الايجابية و الأمل و للمساعدة  في فهم نقائص مجتمعنا و المشاركة بالتفكير في إيجاد حلول لها حسب الإمكانات و القدرات الّتي تملكها , وذلك كلّه تطوعاً و إيمانا ب ” وتعاونوا على البرّ” .

تحياتي .

                                                                                                                                              بقلم طوفان  Toufan

(1) كل المعلومات المتعلقة بالمسح الإحصائي في الفقرة مأخوذة من موقع  ( statista.de)  .

جدول إحصاء نسبة النساءو نسبة الرجال من المتطوعين / إحصاء نوفمبر 2019 .

جدول عدد المتطوعين ( 2016 – 2020 ) / إحصاء 04 ديسمبر 2020 .

You may also like

2 comments

Mohamed Redha Chettibi February 25, 2021 - 19:22

لمّا يدعو فريق jazirhope الى شيئ نبيل و فيه من الجهد ما فيه، فيكون قد بدأ بنفسه حتما
الأخ Toufan ينتهي من بحثه المطوَّل : “الالتزام الاجتماعي و العمل التطوّعي عاملان مهمّان في عملية التغيير”
(هو طويل للدقة التي يتميّز بها المقال ليس الا) و ينشر الجزء الثالث و الأخير ليكتمل المعنى و تتبيّن الفكرة … فيتبلْوَر المراد و تتضح الغاية… و يا له من مراد و ما أنبلها من غاية ؛ كيف لا و أخونا Toufan يعطينا أنجع تجربة لواحدة من أقوى الدول في هذا الميدان :ألمانيا … غير أنه لم يقف على التجربة فحسب بل قام بعملية اسقاط على المجتمع الجزائري … فوالله نجح في ذلك لابعد الحدود…
شكرا أخي Toufan على المثابرة و الجهد و هنا تُثبت بأنك أول المتطوعين و الفريق كله من ورائك يحذو حذوَك بحول الله و قوته … كي نكون كالمثل الحي لمجتمعنا العريق المفعم بهكذا فضائل أصلا…
الحل لاكتساب مفهوم المواطنة يمرّ حتما بالتطوُّع
فالنتطوَّع يا شعبنا الأبي لخدمة البلاد و العباد… و لمّا نقطع شوطا لا بأس به، حينها يصعب على اي سياسي مهما كان مكره بأن يتلاعب بشعب راقي و ذو تاريخ نضالي كتاريخنا … حينها يستحيل الشعب الى دولة و الدولة الى شعب

Reply
Toufan February 26, 2021 - 11:13

شكرا لك أيضا رضا للمساعدة في إعداد هذا العمل.

Reply

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org