Home تاريخ و تراث الحمالون الذين حملوا همَّ “المحروسة بالله” على مدى قرون…نسيناهم وكأنهم لم يكونوا…

الحمالون الذين حملوا همَّ “المحروسة بالله” على مدى قرون…نسيناهم وكأنهم لم يكونوا…

by Mohamed Redha Chettibi
0 comment
A+A-
Reset

 

بقلم المؤرخ البدع فوزي سعد الله

Peut être une image de 1 personne

كانت مهنة الحمالة، أو العتالة، مهنة مَن لا مِهنة له والذي لا يَحظى بعلاقات وصداقات توفر له وظائف أقلّ قسوة. وتداول عليها في مدينة سيدي عبد الرحمن الثعالبي المعوزون، دائمو الفقر والمؤقتون، ومتواضعو الحال، وكانوا ينحدرون مِن كل جهات البلاد سواسية في المعاناة، لأن التمييزَ والعنصرية والعصبية القبلية لم تكن أبدًا من “شِيَم” الفقر.
في رسالته التي تحمل عنوان: The present state of Tanger in a letter to his grace the Lord Chancellor of Ireland to which is added the present states of Algiers. Philips George. London 1676. Printed for Henry Herringman. 1676.، (الوضع الحالي لطنجة في رسالة إلى فخامته اللورد مستشار آيرلنده مضاف إليها وَضْعُ ولايات الجزائر الحالية)، قال الرحالة الإنجليزي فيليبس جورج إن “البسْكْرِيَّين والقْبَايَلْ وأهل الصَّحَاري، أو جنوب البلاد، (…) يَخدُمون كَحَمَالِين…”، بالإضافة إلى امتهانهم، على حد قوله، أشغالا أخرى كالاعتناء بخيل الفُرْسَان…
لكن صاحب الرسالة الإنجليزي قد لا يكون مُلِمًا بدقة بالبنية الديمغرافية/الإقليمية لمُجمَل ممتهني العتالة متنوعي الأصول والمشارب وحيثيات هذه المهنة، فضلاً عن كون الصورة التي يُقدِّمها عنها قد لا تنطبق زمنيًا إلا على فترة، أو لحظة، مشاهدته إياها خلال زيارته “بهجة” سيدي الثعالبي عبد الرحمن، وهي فترة محدودة زمنيًا، لاسيّما أن العمالة والبطالة وأحوال الاقتصاد عمومًا مسائل متحركة ومتغيِّرة حسب الظروف والزمان والمكان… وهو ما تؤكده مختلف الشهادات الأوروبية والمحلية التي تعود إلى تلك الحقبة.

أيّها الحمَّالون…مَن أنتم…؟

هؤلاء “المعذبون في الأرض”، وفقًا لِعِباراتِ شهيد تحرير الجزائر الطبيب الثائر والكاتب فرانتز فانون (Frantz Fanon) المعروف خلال الثورة التحريرية بإبراهيم عمر فانون، هم في الغالب من الوافدين على “البهجة” بحثًا عن مكان تحت الشمس أو مَن كانوا يُوصَفون بـ “البَرَّانِيَة”محليًا كمَا في العديد من المؤلفات الغربية التي تعود إلى العهد العثماني، ولو أن الأرشيف الجزائري/العثماني لا يستخدم هذا الوَصف، يقول الباحثون الجزائريون الرُّواد في دراسة هذا المصدر التاريخي الغني بالمعلومات الموثقة رسميًا، بل هم يؤكِّدون أن الأرشيف يَذْكُرُهُم بنسبهم إلى مناطقهم وبلداتهم كالبَسْكري والزَوَاوِي أو القْبَايْلي والجِيجْلي والمْزِيتِي والعبَّاسي والأغْواطِي والشّْعانْبِي والمِيزَابِي…إلخ.
وإذا كانت الحمَالة من نصيب هؤلاء الوافدين عمومًا فإن الحضَر، أو “البَلْدِيَة”، بِحُكم استقرارهم طويل الأمد نسبيا واندماجهم في المدينة اجتماعيا واقتصاديا لم تكن لديهم حاجة اضطرارية تجبرهم على امتهان الأشغال الشاقة والأعمال ذات المردودية المالية المتواضعة التي لا تُشبِع ولا تُسمن ولا تُريح ممتهنيها بل تسمح فقط بتغطية الحد الأدنى من نفقاتهم اليومية من مأكل ومشرب ومبيت، رغم أن بعضهم ينام لقلة اليد في الشوارع على قارعة الطريق داخل أزقة وساباطات المدينة وحتى خارج أسوارها…

الحمَّالون…في “السوق الكبير”..”سويقة سيدي مْحمَّد الشريف”..

“حوانيت الزِّيان”..”حوانيت سيدي عبد الله”..و”حوانيت بن رابحة”..

المتجول في “المحروسة بالله” خلال العهد العثماني يُصادف الحمَّالين، أو العتَّالين، مُتنقِّلين مُحَمَّلين بِقِطع الأثاث وبأكياس وصناديق وعلى أكتافهم سِلاَل ِالخبز وكل أنواع السِّلع، بما فيها الدجاج ومختلف أنواع الطيور والأرانب واللحوم، في حركةٍ دائمة محمومة في “السوق الكبير” الممتد آنذاك من شارع باب عَزُّون حتى أقصى شارع باب الوادي و”سويقة باب الوادي” المحاذية للباب الشهير بالاسم ذاته نسبةً إلى وادي المغاسل أو وادي قريش المنحدر بالقرب منه من مرتفعات المدينة إلى البحر عبْر “قاع السور” الذي نعرف اليوم…
Peut être une image de 7 personnes, personnes debout et plein air

حَمّال عابر على يسار الصورة قبالة سوق بوزرينة/لالير…بداية القرن 20م...

 

وفي الحقيقة، لم يتواجد الحَمَّالُون في “السوق الكبير” فحسب، بل يمكن العثور على بعضهم منتشِرين في حومات أخرى في الجهة العليا من المدينة، المسماة حينذاك “الجْبَلْ”، كما في جهتها السفلى المعروفة بـ “الوْطَأ”، أي حيث توجد أرزاقهم في كل بقعة فيها نشاط تجاري واقتصادي بشكل عام، في سوق الحاشية وفي سويقة عمُّور وقرب مسيد الدالية، حيث شارع ليزار (Rue de Lézard) اليوم أسفل سوق “جامع اليهود” الحالي، وفي “فندق الزّيت” قرب باب عزون، وفي سويقة أو “حوانيت سيدي عبد الله”، وبـ “حوانيت شَلَبِي”، و”حوانيت الغْرِيبَة”، و”سْوِيقَة سيدي مْحمَّد الشريف” المحاذية لجامع سيدي مْحمَّد الشريف القرطبي، و”حوانيت الزِّيَّان” بحومة سيدي رمضان و”القصبة القديمة”، المسماة منذ عهد الاحتلال “القصبة البربرية”، و”حوانيت بن رابْحَة” بمحاذاة حومة “السُّور والسّْتَارَة” (سُوسْطارَة حاليًا) وما يُعرف اليوم بشارع البحر الأحمر بِسَابَاطِه المُظلِم وعَيْنِه المتدفقة ماءً زلالاً و”عَيْن مَحْشَاشَة” الملاصِقة لِسور المدينة الجنوبي قبل إزالته بعد الاحتلال في منتصف القرن 19م…إلخ.
هنا، في كل هذه الجهات من مدينة المجاهدين ورياس البحر، كان يمكن العثور منذ شروق الشمس حتى مغربها على مَن يحمل لك أمتعتك أو حاجات البيت والمؤونة التي اشتريتَها لإعالة الأسرة وإيصالها إلى الدَّار. وهنا أيضا يجد الزبائن والتجار مَن يحمل مختلف المنتوجات التي تحصلوا عليها بمختلف الصفقات مع المنتِجين لبيعها في الأسواق المحلية بالمدينة كما في باقي أرجاء البلاد.

في باب الجزيرة…

أما العدد الأهم من العتَّالين في مدينة رياس البحر والمجاهدين فإنه كان يتركز في حومة “باب دْزيرة”، أي باب الجزيرة، في المرسى القديم الذي وضع أُسُسَه سيد البحار الجزائري/العثماني خير الدين بربروس، وذلك عند عودة السفن الجزائرية مِن المهام العسكرية/الجهادية البحرية منتصرةً غانمةً أو عندما تُرسي السفن التجارية عند الرصيف لإفراغ حمولتها وتصريفها في أسواق المدينة وحتى أسواق مدن ضواحيها وأقاليمها المجاورة. في مثل هذه اللحظات، الحمّالون هُم مَن يتكفلون بإفراغ هذه الشحنات والغنائم ونقلها إلى المخازن والمتاجر وبعضها إلى الديار… وبقيت أرصفة المرسى تستقطب الحمالين في عهد الاحتلال وبأعداد أكبر لإفراغ حمولات السفن او تعبئتها في ظروف قاسية. واستمرت الحاجة الى الحمالين لعقود بعد الاستقلال مقابل أجر يومي زهيد…
Peut être une image de 6 personnes et plein air

سوق ساحة “لالير” أو سوق بوزرينة في بداية القرن 20م كانت أحد أهم فضاءات اصطياد لقمة العيش بالنسبة للحمالين…

عادةً، لا ذِكْر لهؤلاء في المؤلفات، لا أسماء ولا حكايات عن مسارات ولا وجوه معروفة، لأن قيمتهم تتوقف عند انتهاء مهامهم بإيصال الشحنات والأمانات إلى وجهتها، فـ “الدنيا مع الواقف” كما يُقال، لاسيما أن نسبة هامة منهم كانوا من الغرباء الهامشيين في المدينة المنقطِعين عن قراهم وأهاليهم وحتى عن الشبكات الاجتماعية/المهنية المنتظَمة بالمدينة. ولولا وثائق الأرشيف الجزائري/العثماني لَمَا صادفنا ذِكْرَ أيٍ منهم على كثرتهم على مدى أكثر من 3 قرون من الحقبة العثمانية من تاريخ البلاد.
تتحدث هذه الوثائق عن بعضهم بصفة الـ “غريب قْبَايْلِي”، أو “غريب جِيجْلِي” أو “وْصِيفْ غريب”… وهناك مَن نَسَبَتْهُ هذه المستنَدات إلى مدينة شَرْشَالَ وآخر إلى دَلَّسْ وثالث إلى طرَابلس، الليبية على الأرجح، والمقصود بصفة الـ “غريب” هو، على الأرجح، اللا انتماء والهامشية الاجتماعية التي تتسم بوضع مادي بائس وعدم الارتباط بأيِّ جماعة من الجماعات السكانية/الحرفية/المهنية في المدينة.

الحمّالون…في الأرشيف الجزائري/العثماني…

خلال تنقيبها في الأرشيف الذي يعود إلى ما قبل الاحتلال الفرنسي، السابق لعام 1830م، تحضيرا لرسالة الدكتوراه “الحِرف والحرفيون في مدينة الجزائر” الصادرة سنة 2002م، عثرت الباحثة المرحومة عائشة غطاس في هذه الوثائق على 33 حالة من هؤلاء الغرباء في “الفترة الممتدة بين 1787م و1792م”، على حد تعبيرها، وهي فترة تقول غطاس تكون قد شهدت نزوحا ريفيا معتبرا نحو المدن بسبب المصاعب الاقتصادية…
حينذاك، تَعَاطَى البَسْكْرِيُون، تقول غطّاس، “مِهنًا متواضعة كحراسة الغنائم والحمَالة، أو العتالة…”، لكنهم اشتغلوا أيضا، حسبها، كخدَم في المنازل، كالقْبَايَلْ، وفي “تحضير الخبز (عجن الخبز)…”.
Aucune description de photo disponible.

حمّال لسلال الخبز في حومة عين الشارع أو ما يُعرف اليوم بحومة الـ “زوج عيون” بين ساحة الشهداء وباب الوادي وبمحاذاة جامع علي بتشين…في بداية القرن 20م. هاتان العينان غير موجودتين اليوم..

وحتى تتضح الأمور، لم يكون هؤلاء البسكريون حمالين فقط أو خدم وخبازين بل امتهنوا وظائف أخرى لم تكن حِكرا على غيرهم كالاعتماد عليهم من طرف الدولة في الأشغال العمومية وامتهنوا بيع الخضر والفواكه وبيع الشّارْبَات، على غرار “البَسْكْرِي الشّارْبَاجِي” واحترفوا الدّلاَلَة كأحمد البَسْكْرِي الدَّلاَّلْ وبيع الأسْمَاك كـ “سليمان البَسْكِرِي الحُوَّاتْ” و”البَسْكْرِي الحُوَّاتْ”، فضلاً عن الحراسة الليلية في الحومات وبوابات المدينة والأسواق لأمانتهم وإخلاصهم على غرار “الجِيلاَلِي البَسْكْرِي العَسَّاسْ”، واشتغلوا كسبساجسة على غرار “البسكري السبساجي” وأيضا كَـ “فْلُوكَجِيَّة” وكَنُوتِيِّين على غرار “البَسْكْرِي النُّوِتي” و”عبد القادر البسكري أمين الفْلُكَاجِيَة” في سنة 1816م الذي نعرف بفضل عائشة غطاس أنه كان متزوجا من “إسلاميَة” وهي اليهودية التي اعتنقت الإسلام….إلخ، وذلك في أواخر العهد العثماني من تاريخ البلاد في نهاية القرن 18م وبداية القرن 19م.
وفوق كل ذلك، عثرتْ عائشة غطاس على بعضهم بالزي العسكري بخناجرهم وسيوفهم ومسدساتهم في ثكنات “المحروسة بالله” ضِمنَ القوات البرية المعروفة بـ “الجيش الانكشاري”. وتقول الوثائق إن أحدهم اسمه “مصطفى الإنكشاري البَسْكْرِي” أما آخر فقد عُرِف بـ “البَسْكْرِي وَكِيل الحَرجْ” وما أدراك ما وكيل الحرج الذي كان وزيرا للشؤون البحرية والدبلوماسية…
كذلك تذكر وثائق الأرشيف حمالا من قرية مْزِيتَة في برج بوعريريج الحالية وهو، حسب عائشة غطاس، “سعيد الحمال بن السيد معمَّر المزيتي” الذي كان متزوجا من

“عائشة بنت السيد حسان التركي”…

نهاية حرفة…بُورُوبَة وعَمّي السَّعِيد والفَرْجِيوِي…

فقراء نهاية القرن 19م في مدينة الجزائر كانت نسبة كبيرة منهم من النازحين من جبال جرجرة ووما جاورها بسبب الاضطهاد الذي تعرضوا له بعد فشل ثورة المقراني. لذا، أصبح الكثير من الحمالين، في الأسواق كما في باب الجزيرة بالمرسى من القبايل الأكثر فقرا والغرباء/الهامشيون منهم الذين ليس لديهم أقرباء في المدينة ولا شبكات اجتماعية تضامنية واختار بعضهم قطع روابطه بأهله حتى في قراهم لأسباب شخصية متعددة ومتنوعة. وهؤلاء لا وجود لهم في سجل التركات والميراث في الأرشيف الجزائري/العثماني، لأنهم ما تركوا إلا ذكراهم.

 

Peut être une image en noir et blanc de 10 personnes, personnes debout et rue

آخر الحمالين في حومة سوسطارة ربما في نهاية الستينيات من القرن 20م.

أما آخر جيل من ممتهني الحمالة في مدينة الجزائر فقد عمَّر إلى غاية بداية ثمانينيات القرن 20م، ولم يكن يتجاوز نحو 10 إلى 20 شخصا بقوا يقتاتون من إفراغ شحنات الحطب بِحمْلها على ظهورهم إلى حَمَّام بْرِيهْمَاتْ (بريهمات عائلة تنحدر من الأندلس) العتيق في حومة سُوسْطَارَة لِتسخينه، مع اقتناص فُرَص الحمالة مع الشاحنات المورِّدة لمختلف السلع لتجار الحومة أو حمل قفة مَن لا يقدر على حملها.
ما كانت لدى هؤلاء ديار ولا أهل وأقارب ولا حِسابات مصرفية وكانوا يبيتون في الحَمَّام ذاته ليلاً ويتركونه باكرا صباحًا ويقتاتون من الصدقات عندما لا تدرّ عليهم الحمالة ما يكفي لستر الأبدان وإرضاء البطون.
وربما آخر الحمالين منذ عهد رياس البحر إلى الحقبة المعاصِرة هم الرَّجلان المَرِحَان اللذان كانا في الثمانينيات الماضية في العقد السادس من العمر على الأقل، وهما “بُورُوبَة” و”عمِّي السعيد”، ومَن لم يكن يعرف “بوروبة” و”عمي السعيد” آنذاك…؟ بالإضافة إليهما، كان التحق بهما “غريب” آخر عن الحومة والمدينة، كان أصغر سِنًّا منهما بنحو 10 سنوات، يغلب عليه الصّمت والوجوم والانعزال. ويبدو، حسب أقواله، وافدا مِن مدينة فَرْجِيوَة القريبة مِن جيجل.
برحيل هؤلاء والتحوُّلات الاقتصادية/الاجتماعية والتقنيةالتي شهدتها المدينة وكامل البلاد، انتهى تاريخ حرفة خدمت “المحروسة بالله” وأهلها على مدى قرون…
فوزي سعد الله

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org