الدبلماسية الجزائرية مدعومة بالمخابرات تلقن فرنسا و مخزنها درسا لن ينسوه ما حَيُو
لمذا ذر الرماد في العيون؟؟ الاشكال هو بين دولتين ذات سيّادة الجزائر و فرنسا ، لأن المرّوك (الملك و مخزنه) هو بمثابة كلب حراسة لفرنسا ، ليس الا.
و لمّا قلت ان فرنسا هي دولة ذات سيادة فأنا حتما أبالغ… أي سيادة تلك التي تجعل من الشعب الفرنسي يمتعض من “دولته” كون سياستها اصبحت كالظل لسياسات الامريكان (قالوها بألسنتهم و على شاشاتهم)
و حين قلت أن الجزائر دولة ذات سيادة ، كنت مقللا شيئا ما من قيمتها ، لانها اكثر من ذلك… كيف لا و هي الدولة الفتية التي لم يتجاوز عمرها 60 عاما … و ما كل هذا العنفوان يا جزائر ؟؟
كيف يا جزائر تقارعين كبار العالم مذ ولادتك في 1962 ؟؟
ابدا لن ننسى ان مواقف الجزائر لم تتغير، فهي المدافعة على حق الشعوب المضطهَدة في تقرير مصيرها و قد نجحت في كل مضمار خاضته مهما كان المتغطرس –
ابدا لن ننسى في 1971 كيف أممت الجزائر محروقاتها … رغم الذي كان سيصيبها من المتغطرسين الامبرياليين و حقا أصابها الكثير –
ابدا لن ننسى أن الجزائر أول دولة “عالم ثالث” وقفت عام 1974 على منبر الأمم المتحدة منادية بنظام اقتصادي عالمي جديد و محذرة مما ستؤول اليه أوضاع العالم لو بقي النظام الاقتصادي على حاله ، و قد حدث (كان رئيس الجمعية العامة حيتها عبد العزيز بوتفليقة)
ابدا لن ننسى أن الغرب المتغطرس فعل كل ما في وسعه لإيقاف ثورة لا تريد ان تخمد رغم انتصارها على “دولة” فرنسا… فالثورة استأنفت طريقها لتضحي ثورة ثقافية(المنتوج الثقافي كان جد غني و فيلم وقائع سنين الجمر بسعفته الذهبية 1974 خير شاهد)، ثورة صناعية (كان الجزائرييون يستعملون جرّارات صنع محلي لحث حقولهم، دراجان نارية مصنوعة في بلدهم للتنقل… الكل مصنوع من حديد محوّل في مصانع جزائرية…) و ثورة زراعية لولا الخونة لانتصرت و بتنا نأكل مما نزرع و نلبس مما ننسج … والله لن ننسى
لن ننسى كيف أدخلنا اعداءنا في حرب اهلية و كانت الجزائر اول مختبر لتجريب الفوضى الخلّاقة من 1988 و حتى عام 2000 … و رغم انهم كادوا يأتون علينا ، غير ان الله و رجال الجزائر ابناء الشهداء أبَوْ إلا أن تقوم الجزائر من رمادها كطائر الفينيق (المساكين نسوا ان دم الجزائريين فيه من دم
الفينيقيين ما فيه… لا بل من البربر و الوندال و الرومان و البيزنطيين و العرب و الأتراك … فمصائب الشعوب المضطهَدة عند الجزائريين فوائد… اخذنا من كل من مرّ من ارضنا أفضل ما عنده
و طبعا لن ننسى ربيعكم العربي يا متغطرسين أمريكان كنتم أم انجليز (لن أذكر فرنسا لأنها صغيرة على ان تضاهي جبروت الجزائر و هي تعلم جيدا) يا “متحضرين”… تحضرتم على أظهر المسلمين و كبارتم و كتمتم اسباب قيام “حضارتكم” وعلى على أشلاء منْ صار لكم صيت و قيمة. المسلمون لم يخفوا أنهم بنوا حضارتهم على سابقاتها من حضارة إغريقية و صينية …ا
كل هذا لم ننسه ، كيف لكم يا فرانسيس و يا مخزنيين بمقارعة هكذا شعب ؟؟ إلعبوا مع نظرائكم فالجزائريين اكبر منكم يا بلهاء






2 comments
رائع مشكور على المقال. هكذا لكي لا تنسى المكتسبات التي أريد طمسها بكل الأثمان.
شكرا .
نعم كان هذا هو المقصود من المقال
شكراصديقي