المدرب بلماضي، السيد الفاضل الذي لم يتركه بعضهم أن يحب وطنه كما يريد هو
هو مدرب كرة قدم، فأعطاه الله سبحانه فرصة، أنْ جعله الناخب الوطني لفريق بلده، فحًب وطنه يراه بلماضي في جعل علم بلده يرتفع و يسمو حتى اعلى من أعلام اعتى الفرق العالمية.. و كاد أن يصل لمراده.
لما يتكلم تحسّ بصدقه و بياض سريرته، حتى و ان كان جُلّ كلامه بالفرنسية، اللغة التي لا يتقنها شباب اليوم … والله هذا الرجل خلقه المولى لهذه المهمة النبيلة، الا و هي بعث الامل في نفوس الشباب الجزاري.
هناك مقولة مشهورة تُقال في كل المجالات خاصة في الدين و الرياضة :” كرة القدم ما هي الا عفيون لتنويم الشعب” ، و أنا أوافق معناها اجمالا، و هي سلبية طبعا و يُراد القول من ورائها أن سيّاسيّي البلد يريدون تمرير مشروعا خبيثا و كي يمرّ يجب الهاء الشعب بشيء آخر، مثلما كان يفعل قياصرة روما من خلال لعب الغلادياتور… غير إني أوافق على معناها و كذا مفعولها حين يريد سيّاسييوا الجزائر وقتا أكبر كي يتبلوَر مشروعهم السياسي لاني المس فيهم خيرا… كيف لا ، و الذي جاء بهذا الرجل الشهم بلماضي هو نفسه من جاء بهم سبحانه جلّ و علا.
بلماضي تحدث في هذا اللقاء علي انا و كثير مثلي اعرفهم و كثييييييييييير ممن لا اعرفهم، تحدث عن الشعب ، حيث قال أنه رجع لأجل الشعب الذي رغم الهزيمة لم يحمِّله المسؤولية و يريده أن يكمل المسير رفقة فريقهم الوطني… نحن نرى في بلماضي ، ذاك الرجل الذي بعثه الله في وقت كانت فيه الجزائر على شفى حفرة ، فأنقذها بالفوز بكأس افريقيا ، أنقذها بأمل تحول الجزائر من لا شيء في نظرنا الى بطل افريقيا ، حتى و لو في لعبة كرة.
الدرس من تجربة بلماض هو أنه استطاع العمل في وسَطِ معفن و نجح رغم كيد الكائدين غير المؤهلين و حملة ديبلومات الردائة… نعم هذه هي الحكمة التي اراد الله ان يفقهها الجزائريين :” كفاكم نحيبا و بكاء على الامجاد السابقة، فالامجاد في انتظاركم لو عملتم بجد و نيّة خالصة لوجه الله… الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم… و أما الناس السلبيين سيندثروا وحدهم تحت وطئة الانجازات.
العمل يوَلِّد الأمل الذي سيسير على بصيص نوره الملايين من شباب الجزائر.
الحمد لله أولا و جزيل الشكر لبلماضي الرجل المؤمن