161
انا شخصيا يعجبني بزاف هذا المدرب أكثر من بلماضي، باينة حالة عينيها بللي السيد قاري كرة القدم في شقها التدريبي، كلاعب ليس هناك إشكال، لعب في المستوى العالي، شارك في رابطة الأبطال الأوربية لعدة سنوات مع رانجرز الاسكتلندي، وشارك في المونديال مرتين وكأس افريقيا مرات وتعامل مع لاعبين من طينة روني، لامبارد وجيرارد وآخرين. لكن السيد لم يكتفِ بخبرته كلاعب، ذهب ليدرس مهنة التدريب في احسن المدارس، ليتعلم الجوانب الأخرى للبيزنس التدريبي، يتعرف على كيفية التعامل مع العوالم الأخرى للمهنة: الجانب النفسي ، البدني ، التقني وفن التواصل مع الإعلام والمناجمنت. هذا هو الشيئ الذي عجز عن فعله الكثير من محللي البلاطوهات.
شاهدنا امام إثيوبيا كيف أصبح اللاعب المحلي يطبق كرة جميلة وكيف تعلم الالتزام التكتيكي بشكل يدعو الى الإعجاب!. عمل كبير قام به الماجيك لان هذه الأشياء تستهلك سنوات من العمل!.
الماجيك، شخص محترم ، متحدث جيد ، لاينفعل، يجبرك على احترامه، لايخاف، يسيطر على المنافس فوق ارضية الميدان، بلاعبين مظلومين تكوينيا، يعانون من نقص فادح في العديد من الجوانب ، نقص واضح للعيان، مشكلة التكوين هي نفسها في الجزائر، سواء في المدرسة او الجامعة أو أي مجالات آخرى، رغم ذلك يفرض منطقه، له القدرة على تغيير النتيجة في الشوط الثاني دائما بفضل تغييرات ذكية في الخطة، شيئ يدعو الى الاعجاب كيف اصبح اللاعب المحلي يطبق أكثر من خطة في مقابلة واحدة!!!!.
على جانب آخر، شاهدنا كيف يتراجع اللاعبون الى الدفاع بشكل تلقائي مؤسف عند التقدم في النتيجة، تلك امور نفسية، عقلية لايستطيع بوقرة فرضها على اللاعب المحلي، هي أشياء أكاديمية تدرس في المدارس.
بوقرة يعلم محدودية لاعبيه لذلك يلعب احيانا بال 3-5-1 الحذرة، كي لايتلقى اهدافا. يستطيع ان يفوز بالكأس ولو بالطريقة الإيطالية.
اللاعب المحلي ممتاز فنيا، موهوب، والجزائري، بغض النظر عن المجال، شخص موهوب بالفطرة، صدقوني، يحتاج فقط إلى من يأخذ بيده، يحتاج الى الشعور بالحب، الى من يحنو عليه، يؤطره، يساعده، يحيي الأمل بداخله، يعلمه كيف يكون إيجابيا، يعلمه كيف يفكر خارج الصندوق. التفكير خارج الصندوق ضروري جدا في كل مجال، وبدونه ليس هناك اي امل للتميز والإبداع، الصندوق يقتلنا.