أُسيل في الجزائر الكثير من الحبر حول إتفاقية إيفيان و خاصة إمكانية وجود بنود لا تخدم مصالح الجزائر، الدولة الفتية، يكون قد أخفاها على الشعب قادة الثورة الجزائرية حينها؛ بحيث يتسنى لهم استرجاع الاستقلال دون عناء كبير في المفاوضات…المهم أن هذه الرواية قد انطلت فئة غير قليلة من الشعب الجزائري، و رُوِّج لها حتى ابتلع شبابنا الطعم و صار لا يثق في قادته ، حيث رُفِع شعار : “الجزائر مبيوعة منذ 1962 ” و راحت فئة شبه المثقفون ترفعه في كل محفل… للأسف
د.محمد دومير، و كعادته في اننقاء للمواضيع الحساسة في تاريخ الجزائر، يتطرق لهذا الموضوع و يعالجه بطريقته المنهجية المعتادة ، حيث لا يؤكد و لا ينفي حتى يتأكد من المصدر. و في هذه المرة حاجج و الجرية الرسمية الفرنسية و الجزائية بين يديه و قد نهل منها ما يكفي لإقناع الناس … فلا ينكرها بعد الآن الا جاحد
و أنا أنصح للسلطات خاصة وزارة المجاهدين أن تعيد نشر وثائق هذه الاتفاقية و توزيعها على اوسع نطاق