أنشودة ثورية سوفيتية تعود لبداية الستينيات من القرن الماضي، تتغنى بالقضية الجزائرية إبان حرب التحرير و التعريف بها لدي الرأي العام السوفيتي وتجنيد المؤيدين لإستقلال الجزائر عبر العالم ضد وحشية الإستعمار الفرنسي والدول الرأس مالية الداعمة لها
الأغنية كتبها الشاعر يفغيني دولماتوفسكي يروي من خلالها جزء من التعاون العسكري الروسي الجزائري الذي يمتد تاريخه غلى ما قبل االإستقلال ، حين شارك جنود سوفيات في صفوف جيش التحرير لمد يد المساعدة في التنقيب عن الألغام التي زرعها المستعمر على طول الحدود الجزائرية
وتقول بعض المصادر ان حولي 300 جندي سوفيتي تسللوا إلى الجزائر سنة 1960 لمساعدة المجاهدين في اطار عمليات ازالة الالغام المزروعة بالقرب من خطوط موريس وشال على الحدود التونسية و الالغام المزروعة ايضا على الحدود مع المغرب
ومن خلال هذه الأنشودة الجميلة ، اراد الشاعر دولماتوفسكي أن يكرم أحد الجنود الروس سقط في ميدان الشرف بوم 11 ديسمبر 1963 وهو يحاول أن يفك لغم زرعته الآلة الإستعمارية الفرنسية في الجزائر.
إليكم الترجمة :
عملت كمنقب ألغام في الجيش، حيث توجد أشجار البتولا والعواصف الثلجية.
قرأت في الصحف عن الجزائر، كانت بعيدة … وفجأة، دعتني الجزائر لتحرير أرضها من الألغام، “هل من متطوع؟
– قم بخطوة إلى الأمام! ” خطى الجميع خطوة، …أنا لست وحدي.
وأنا على استعداد لأجوب العالم طوال حياتي، معي المرافقون المخلصون.
أنا ذاهب لإزالة الألغام، عالمنا يعاني مند فترة طويلة !
أنا لم أحمل السلاح معي لهذه الرحلة الطويلة التي أجريتها أنا تسلحت بالنضال السلمي فقط.
معهم عبرت كل الجزائر .وكانت لي المكافأة الكبرى على ذلك لكي يزهر التين والعنب أيضا.
أصيب القائد في انفجار و هزيم الرعد أصمنا وأصبحت الجزائر عزيزة وقريبة بالنسبة ليأنا أحب القراءة عن الجزائر في الصحف صباح. قرأت وأنا فخور،أني ترتكت يصماتي في تلك الأرض
fibladi.com