زيارة عطاف إلى واشنطن تكتسي أهمية بالغة، و هي أقرب ما تكون إلى زيارة دولة إلى الولايات المتحدة، و قد تكون الأساس لذلك.
لتتضح الصورة يجب أن نفهم أن الإدارة الأمريكية، و خصوصا بلينكن، على وعي تام بتعاظم الدور و المكانة الجزائريين على الصعيد الإفريقي و العربي، و أن الدول الغريمة لها و خصوصا الصين و روسيا، قد فتحا لها ذراعيهما، و أظهر إرادة و جدية في التعاطي مع الجزائر، و في ظل كون أدوات الإكراه غير متاحة (انعدام المديونية و التماسك السياسي و التمسك بالشرعية الدولية) ، فإنها مضطرة إلى مجاراة الغرماء و منع انسحاب الجزائر أكثر نحوهم، و لقد شاهدنا و تناولنا في مناشير سابقة عن عدد الخطوات الإيجابية التي قامت بها واشنطن بعيد زيارة تبون لموسكو و بكين.
تعتبر زيارة وزير الخارجية، زيارة ذات طابع استراتيجي و اقتصادي، حيث سيلتقي مع نظيره الأمريكي و كذا مع عدد من المتعاملين الإقتصاديين، و يعتبر هذا مشابها لما قام به تبون في زياراته الأخيرة، الرئيس لن يقوم بزيارة واشنطن حاليا، لأنه من غير المضمون أن يحظى بنفس حفاوة الإستقبال التي حظي بها في الزيارات الأخيرة، خصوصا و أن الولايات المتحدة معروف عنها الإستقبالات الباهتة لقادة دول لا يتمتعون بنفس وزنها، و بالقادة الذين لا تربطها معهم علاقات استراتيجية، لكن، يمكن لزيارة عطاف، إن نجحت، أن تمهد لتفاهمات يفتك فيها الرئيس تبون استقبالا يليق به، و بإمضاء اتفاقيات تصب في الصالح العام الجزائري، فقد قالها منذ أيام، أن لا زيارة دولة من أجل السياحة.
تعتبر هذه الزيارة مهمة أيضا لأسباب أخرى، فلقد اعتادت الولايات المتحدة التعامل مع الجانب الفرنسي عندما بتعلق الأمر بالمسائل الإفريقية، لكننا نرى اليوم تراجعا واضحا، و غير قابل للعكس، للنفوذ الفرنسي في إفريقي، و في نفس الوقت، يزداد يوما بعد يوم الوزن الجزائري بها، و لهذا تعتبر الجزائر البديل الأفضل الذي تبحث عنه الولايات المتحدة للتعاطي مع المسائل الإفريقية، وخصوصا و أن هذه القارة تشهد تنافسا، يزداد شدة كل يوم، بينها و بين روسيا و الصين، و عليه فإن للجزائر اليوم، فرصة ذهبية لملأ الفراغ الفرنسي، و رفع مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة بالشكل الذي رفعته و مازالت ترفعه مع غرمائها (الروس و الصين) و الإستفادة منذ ذلك على الصعيد الإقتصادي خصوصا.
À propos de Hope&ChaDia
Hope&ChaDia n’est pas un pseudonyme, mais une méthode de travail. Hope : l’idée, l’esprit, la structure, la vision. C’est l’impulsion humaine qui choisit l’angle, trace la ligne éditoriale et donne le sens. ChaDia : l’assistante, qui met en forme, développe, affine le style et vérifie les faits. Une aide technologique qui amplifie mais ne crée pas. Ensemble, Hope&ChaDia produisent des textes hybrides : profondément humains dans leur inspiration, rigoureux et précis dans leur réalisation.
.
.
SUPPORTEZ JAZAIRHOPE ET FAITES CONNAÎTRE LE PATRIMOINE ET L’HISTOIRE DE L’ALGÉRIE, EN ACHETANT LE LIVRE DE JAZAIRHOPE POUR VOUS OU POUR L’OFFRIR A VOS PROCHES, ICI :
https://jazairhope.org/fr/ebook/
CEUX EN ALGÉRIE ET CEUX QUI PEUVENT PAS L’ACHETER ON OFFRE UNE COPIE DIGITALE GRATUITE, POUR CELA ENVOYEZ UN EMAIL À : INFO@JAZAIRHOPE.ORG
فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»
من نحن
جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.
ما الذي نفعله
نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.
مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها.
مهمتنا
هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.
إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.
We use cookies on our website to give you the most relevant experience by remembering your preferences and repeat visits. By clicking “Accept”, you consent to the use of ALL the cookies policy.
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.