قصيدة مرفوعة لسلطانة خيا
سلطانة
سلطانة أتراك من صولجان سَمِيراِميس
ونينوى صحرائي الجميلة
راياتها عصافير الحياة
وتمشي الهوينى
أم فيك من سحر بلقيس
عفريت سليمان
مات
وماتت خزائن المملكة
***
سلطانة والسين سيف
سلطانة والسين سلام
سلطانة والسين سواد العيون
سلطانة والسين سحر العيون
سلطانة والسين سمر العيون
سلطانة والسين سَفَر وسِفْر
سين وسين وسين وسؤال يدمى
ما السنّ ؟ ما التاريخ ؟ ما الوهج ؟
ما الوشم ؟ ما الهمس ؟ ما العرس ؟
***
وسلطانة سيّدة النوافذ والشوارع
والرّياح هاجرت صارت جرسا
سلطانة العيون، سلطانة الصحراء
وسلطنة مراكش مات شرفها
***
فنادت جميلة الجزائر
جميلة العيون، جميلة الصحراء
***
للجلاد ألف ليلة وليلة ولم ينته المشهد
نافذة وعيون حمراء في عيون الصحراء
***
ومازالت واقفة
والدم شهيد
والصوت شهيد
وليطفئوا النور والعيون
فغدا لسلطانة سلطان
ولجبن السلطنة محرقة
***
عنقاء الرماد والصوت جارح
لا نام الليل ولا رفّ الصبح
وأنتِ وحدكِ في الدجى صرح
***
خفاش الجدار أعياه الدوار
بين الأزقة يرتشف القهر
***
شاي وعطر ومجد له روح
أنت سلطانة وللسلطانة بوح
في دمي، في فمي، في كياني ووجداني
روحك، صوتك، نضالك وصمودك
***
لكل زمان نساؤه فيذهب الحزن
ولسلطانة فارسها الجميل
وحارس القطيع ينهش الجدار
صار جرسا
لسيّده في قصر الكفن المغّوّط
زد الأرض مسافة وتطوى صفحة الغد
***
وسلطانة نياط القلب
سنونوة الصحراء
ملح الرّمل
شاي القبلية
ونبع الوطن
سلطانة سلطانة