Home سياسة عندما تجلي فرنسا عملاءها المطلوبين في الجزائر

عندما تجلي فرنسا عملاءها المطلوبين في الجزائر

by Hope Jzr
0 comment
A+A-
Reset

عندما تجلي فرنسا عملاءها المطلوبين في الجزائر
بقلم حسان قاسمي

تفعل فرنسا الاستعمارية كل شيء لإنقاذ عملاءها المزدوجين في الجزائر المبعوثين لإرساء الفوضى باسم الحريات والديمقراطية.
بعض هؤلاء تم اجلاؤهم في ظروف تحتاج إلى التوضيح ليلتحقوا بما وراء البحار تحت حماية قنصلية تامة.

لقد استفاد هؤلاء المعادون بوضع اللاجئ لتجنب ترحيلهم إلى الجزائر.
وضمن هذه الأحداث الخطيرة يحق لنا التساؤل حول هذه الطرق الخفية للتدخل الخارجي عن طريق القنوات الديبلوماسية من أجل حماية عملاء مزدوجين حاملين للخيانة وأجندة معادية لبلادنا.

علينا أن نتأهب بشكل كامل وأن نجري تقييما لنقيس مواطن الخلل فنجعل مراقبة الخروج غير الشرعي من أرض الوطن والدخول إليه أكثر فعالية.

بعد اثنتين وستين سنة من الاستقلال لا تزال فرنسا تناور للاضرار ببلادنا وزعزعة استقراره على أمل وضعه بين أحضان الشر والاستعمار لفرنسا الأفريقية.

لقد سقطت الأقنعة وصرنا نفهم الآن لماذا هذا الهجوم الحاقد لخزافيي دريانكور دون سبب ظاهر.
ما حرك خزافيي دريانكور وأخرجه من جحر التحفظ إنما هو مشهد تفكيك هذه الشبكات في الجزائر على يد مصالحنا العملياتية.
إنه ينتقد السلطات العامة ويتهمها بالمساس بالحريات وحقوق الإنسان.

يجب أن يعلم خزافيي دريانكور الذي صقلته الثقافة الاستعمارية أن الجلاد عندما يختفي وراء رجل خير هو أداة مغشوشة للامبراطوريات الاستعمارية التي تتصرف كوصية على الديمقراطية وحقوق الإنسان التي دمرتها أينما حلت.
يعود خزافيي دريانكور مجددا وللمرة الثانية لينفث سمه على الجزائر بادعائه الصلف بأن الجزائر إذا ما فتحت حدودها فإن أربعين مليون جزائري سيغادرون إلى فرنسا.

مثل هذا التصريح يشكل احتقارا وشتما إزاء الشعب الجزائري.
يمتلكنا الفضول لنعرف كيف فعل دريانكور لينجز مثل هذا الاستطلاع الضخم للاراء على اربعين مليون جزائري؟
لكن علينا أن نثبت الحقيقة ونشرح أن دريانكور يكون قد استقى هذه المعلومات بالتأكيد في صالونه الوثير في السفارة عن طريق شهادات الحركى وأبناء الحركى والعملاء المزدوجين والعائدين الذين يتخذون من رغباتهم حقائق.

تصريح كهذا يمكنه أن يفسر عمق تفكير هذا الديبلوماسي المتحسر الذي اتخذ لنفسه عملا غير لائق ليشغل به نفسه في فترة تقاعده وهو الحط من قيمة الجزائر.

تصريح دريانكور يعني أن الشعب الجزائري يريد العيش في فرنسا التي تسعى لعودة الجزائر الفرنسية.
هذا هو عمق تفكير دريانكور الذي يحن للجزائر الفرنسية.

يعلم الجميع أن المادة الغربية المغشوشة بمسمى حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية التي يتضمنها قاموس ضرب الاستقرار إنما هي لعبة غربية لم تعد قابلة للتوظيف.

من الممكن أن نفهم أن على الذين يختفون وراء الستار أن يعلموا أن العملاء المزدوجين في خدمة الجلادين سيعاملون مثل المجرمين المهددين لأمن الدولة وأمن الشعب.

لقد تم اجلاء جميع قيادات الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان عبر مسالك غير شرعية للالتحاق بما وراء البحار من أجل الاستفادة بطريقة تواطئية من وضع اللاجئ.

هم هؤلاء الأشخاص، وهم عملاء مزدوجون استعملوا جميع وسائل التشويش للتهجم على السلطات العمومية بهدف احداث انهيار الدولة.

لم ينجح هؤلاء العملاء المزدوجون في السيطرة على الحراك ولا في تثبيت انتقالية سياسية خارج الدستور.
لقد اقتطفت فرنسا الاستعمارية الوطن الأم لهؤلاء العملاء المزدوجين هؤلاء التبع الذين سيواصلون هناك حربهم على الجزائر.
على فرنسا أن تقدم التوضيحات حول نشاطها السري في الجزائر وهي التي تمنح دعمها وحمايتها لعناصر خطيرة ومجرمين وارهابيين يهددون أمننا الوطني.

ان الخطاب المزدوج لفرنسا تجاه الجزائر يشكل العقبة الرئيسية أمام إقامة علاقات طبيعية بين بلدينا.
لا يمكن أن نستمر في العمل، تحت ظل الخيانات، لمن أجل الاضرار بالجزائر والادعاء نفاقا في الوقت ذاته بنية المصالحة بين الضفتين.

ما ننكره إنما هو هذا الغموض في السياسة الفرنسية لأنه يحمل نوايا خبيثة وضارة إزاء بلدنا.

لا يزال جلد فرنسا الاستعمارية وفرنسا الافريقية عصيا وما فتئتا تعصفان باستقرار الدول في المنطقة المغاربية وأفريقيا الساحل والصحراء.

لقد سبق أن وضعت ليبيا ومالي وبوركينافاسو وموريتانيا في أجندة الثلاثي الاستعماري الفرنسي المغربي الصهيوني من أجل جرها في الكماشة الاستعمارية.

في حين ظل التشاد والسودان ضحيتي تدخل أجنبي عنيف للثنائي الفرنسي الصهيوني مكن من أن تنصب في هذين البلدين طغمتين عسكريين سقطتا مرغمتين في فخ التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل.

ضمن كل هذه التهديدات والخيانات لا يجب أن يبقى التضامن الجهوي مجرد كلام ولا يجب أن يسير في اتجاه واحد إذا أردنا أن نحمي أنفسنا جماعيا ضد أخطار الحاضر والمستقبل.

You may also like

Leave a Comment

روابط سريعة

من نحن

فريق من المتطوعين تحت إشراف HOPE JZR مؤسس الموقع ، مدفوعا بالرغبة في زرع الأمل من خلال اقتراح حلول فعالة للمشاكل القائمة من خلال مساهماتكم في مختلف القطاعات من أجل التقارب جميعا نحو جزائر جديدة ، جزائرية جزائرية ، تعددية وفخورة بتنوعها الثقافي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة القائمة «الجزائر الجزائرية»

من نحن

جمع Hope JZR ، مؤسس الموقع ومالك قناة YouTube التي تحمل نفس الاسم ، حول مشروعه فريقا من المتطوعين من الأراضي الوطنية والشتات مع ملفات تعريف متنوعة بقدر ما هي متنوعة ، دائرة من الوطنيين التي تحمل فقط ، لك وحماسك للتوسع. في الواقع، ندعوكم، أيها المواطنون ذوو العقلية الإيجابية والبناءة، للانضمام إلينا، من خلال مساهماتكم، في مغامرة الدفاع عن الجزائر الجديدة هذه وبنائها.

ما الذي نفعله

نحن نعمل بشكل مستمر ودقيق لتزويد الجمهور بمعلومات موثوقة وموضوعية وإيجابية بشكل بارز.

مخلصين لعقيدة المؤسس المتمثلة في “زرع الأمل” ، فإن طموحنا هو خلق ديناميكية متحمسة (دون صب في النشوة) ، وتوحيد الكفاءات في خدمة وطنهم. إن إصداراتنا كما ستلاحظون ستسلط الضوء دائما على الأداء الإيجابي والإنجازات في مختلف المجالات، كما تعكس منتقدينا كلما رأينا مشاكل تؤثر على حياة مواطنينا، أو تقدم حلولا مناسبة أو تدعو نخبنا للمساعدة في حلها. 

مهمتنا

هدفنا الفريد هو جعل هذه المنصة الأولى في الجزائر التي تكرس حصريا للمعلومات الإيجابية التي تزرع الأمل بين شبابنا وتغريهم بالمشاركة في تنمية بلدنا.

إن بناء هذه الجزائر الجديدة التي نحلم بها والتي نطمح إليها سيكون عملا جماعيا لكل المواطنين الغيورين من عظمة أمتهم وتأثيرها.

ستكون الضامن للحفاظ على استقلالها وسيادتها وستحترم إرث وتضحيات شهدائنا الباسلة.

© 2023 – Jazair Hope. All Rights Reserved. 

Contact Us At : info@jazairhope.org