elmakal.dz
رفضت فرنسا التي تدّعي أن لا أحد يظلم عندها التصريح لوقفة احتجاجية تدعم الدولة الجزائرية و التي كان من المقروض إقامتها بتاريخ 19 مارس المقبل في ساحة الجمهورية,حيث جاء الرفض لأسباب واهية تحّججت من خلالها فرنسا بطريقة باربوزية بإمكانية إنزلاق الوضع في أية لحظة.
بالمقابل يسمح النظام في نفس البلد بوقفات احتجاجية للمنظمات الإرهابية على غرار حركتي رشاد و الماك,أين يستغل أزلام هؤلاء المواعيد الهامة و يقومون بالتضييق على المغتربين الجزائريين الذين ما فتؤوا يقفون في صف بلدهم الجزائر.
و لعل من أبرز المضايقات تلك التي حصلت خلال الإستفتاء على تعيين رئيس الجمهورية,حيث حدث ذلك أمام مرأى و مسمع السلطات الأمنية الفرنسية التي كانت تلعب دور الحامي لهؤلاء الشرذمة من البلطجية,بالمقابل أضحت ترفض كل تجمع يعمل لفائدة الجزائر.
للإشارة أن الأحرار الجزائريين و عبر دعوة عفوية قرروا تنظيم الوقفة الإحتجاجية بتاريخ 19 مارس الذي يتزامن مع عيد النصر أمام ساحة الجمهورية الباريسية,حيث استجاب لهاته الدعوة عشرات الآلاف من داخل و خارج فرنسا و قرروا الوقوف مع بلدهم ضد كل الحركى المعاصرين الذين يخدمون أجندات خارجية و أيضا لإسماع العالم بأن الجزائر خط أحمر و من يتدّنى منها سيتدّمر.