الجزائريّون هم اكثر و احسن من يعلم أن المخزن المغربي و عرشه و عاهله المريض نفسيا، إنما هم سوى خدم و حشم لفرنسا و اسرائيل و من ورائهم كل الحلف الاطلسي و هذا لعقود مضت …هم طوْع اشارة أرخس عاهل خليجي … و كلنا يعرف ثمن العروش في بلاد “المسلمييييييين” : الانبطاح و الخنووووووع لأولياء نعمتهم “الكفار الإفرنجة”. ا
هذا الضبع من ذاك “السبع” ا
الشعب الجزائري ابدا لن ينسى أنكم ايها المخازنية و ملككم المقبور ، في أكتوبر 1963 لم ترحموا فينا جراحنا التي كانت لا تزال تدمي حينها و لا رحمتم ثكلانا اللاتي كانت تبكي ابنائهن الشهداء … نعم لم و لن ننسى أنكم تهجمتم على الجزائر حينها و أردتم اقتطاع أراضٍ كصعاليك و قطاع الطرق
و قد اخترتم لعدوانكم وقت رأيتموه مناسبا ، ألا وهو صراع بين عقداء الثورة في الولاية التاريخية الثالثة بقيادة آيت احمد و محند أولحاج مع جيش الحدود بقياد هواري بومدين و بن بلة رحمهم الله اجمين ( و لا دخل للشعب في الحكاية)… غير أنه أتت الرياح بما لا تشتهي السفن : حينها ايّدتم التمرُّد و نفختم في جمر فتنته حتى تشتد و لكن الله غالب على أمره : فبصنيعكم ذاك اطفيتم الفتنة بين ابناء الوطن الواحد الجزائر فوحدتموهم ضدكم و رفض القائدان الانصياع وراء رغباتهما في نيل الحكم بقوة السلاح و انساقت انفسهم النبيلة وراء ما جُبِلت عليه من طرف خالقها : كانوا دوما يقفون ضد الظلم و هذا مذ نعومة أضفارهم و اختاروا الوطن عِوَض الحكم …فراحوا يلتحقون ، فرادى و جماعات بابناء جلدتهم و وطنهم على الحدود للذَّوْد على كرامتهم، فوفقهم الله فأبلوْ البلاء الحسن
نقيبب غربي يحمل راية الاستسلام

تمّ استسلام المغرب يوم 5 نوفمبر 1963

أحمد بن بلة والحسن الثاني لحظة التوقيع على وقف إطلاق النار في إثيوبيا في 20/02/1964
إنهم ابناء القبائل أيها المخازنية الِّلآم… كنتم تعتقدون ان الجزائري يباع و يُشترى كما هو الحال عندكم ، ففاجئكم حين أدار فواهة رشاشه القديم و المهترِئ نحوكم و انتم مدججين بالاسلحة الفرنسية و الامريكية ، فأصابكم الجزع مع أن صدر الجزائري عارٍ و نال منكم الفزع فهرْوَلتم نحو سادتكم الفرانسيس تسألونهم ما العمل الآن ؟؟
فأسيادكم الفرنسيس ذاقوا شيئا من وبال أمرهم و الجزائري، في 1954، لم يكن للبندقية صيد حاملا ، بل قهر اسيادكم بالفؤوس و السكاكين و حتى العصي … و اسألوهم عن من جرى لهم ذات يوم في 20 أوت 1955 ، 10 اشهر على بداية الثورة فسوف يجيبوكم بكل حسرة ما حاق بهم في ذاك الصيف الحار و ما صنعه بهم ذلك الحداد الجاهل لفنون الحرب : الشهيد زيغوت يوسف و هجومه القسنطيني ( 12 ألف شهيد بين فلاح و… و فلاح … كان جيشه من الفلاحين و النساء ، اهداهم قرابينا كي تحيا الثورة من جديد، فوفقه الله جلّ و علا لإخلاصه) … و إن كان سيدكم الفرنسي خسر الجزائر ضد جنود أغلبهم فلاحين بصدورهم العارية و بطونه الخاوية ، فكيف بالله عليكم يا مخازنية ، يقنعك هذا الفرنسي أن تتجرؤوا على رجال يقبلون كل شيئ الا الهوان و الركوع … اعراضهم و ارضهم هم انفس و اقدس من كل شيىء عندهم بعد الله سبحانه… ا
فرنسا تريدكم قرابين لمرادها ،ليس الا … فليعلم المخزني و عاهله ، أنه خاسر لا محالة و معه سيِّده … فالجزائري لم ولن يظلِم سوى من كان الظلم دينُه و دَيْدنه … فاعلموا كلاكما ، فرنسا و مخزنها ، أننا سنُعيد الكرّة من جديد و نخلِّص الانسانية جمعاء من مستبِد ، أوْغل في ظلمه وغطرسته (فرنسا) و ممن هانت عليه نفسه فرضيَ بالركوع و
الخنوع و الخضوع كي يصبح عند جلاده عبدا ذليلا ( المخزن)
إن كان الغرب هو مخترع الذكاء الصطناعي ، فأنتم يا مخزنيين أعجبكم في هذا العِلم كلمة “اصطناعي ، و بما أن كلمة الذكاء ممنوعة عليكم من طرف أسيادك، قررتم ان ترفقوا كلمة “اصطناعي” بكلمة تليق بكم : الغباء
Mrc: Mohamed Redha Chettibi بقلم محمد رضا شطيبي






