في كل مرة يستغل بعض الحاقدين على هذا البلد، إثارة القلق في نفوس الناس و زعزعة الإستقرار الإجتماعي، من خلال نشر صور لتجمهر طالبي التأشيرات أمام مراكز منحها، مرفقين صورهم برسائل خبيثة، بأن “الجميع راحل” و أن “الجزائر راح تبقى فارغة” و “هذا ما يحدث في البلاد التي لا تحترم شعبها” ، و ينجر ورائهم في هذا الفعل عدد ضخم من السذج و الغافلين، و لا يكلف أحد منهم نفسه عناء البحث عن أسباب هذا التجمهر.
و هي أن الشعب الجزائري لا يحتل المراتب العشرة الأولى عربيا و لا السبعين عالميا للشعوب الراغبة في الهجرة من بلد إقامتها (القائمة في التعليقات)، بل إنها تعتبر دولة عبور و إستقرار لكثير من المهاجرين.