ملاحظة : يستحسن البداية بقراءة الجزء (1) أولا….https://jazairhope.org/ar/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ac1/
…وبالنظر إلى هذا التعريف الموجز فإن مذكرات بن طوبال تبدو ذات أهمية بالغة ،
فالرجل تشرب الوطنية بالمفهوم السياسي لها في وقت مبكر من حياته من خلال انخراطه في حزب الشعب ،
كما كان له حضور واضح في المنظمة الخاصة ، وبعد اكتشافها انتقل إلى الأوراس حيث تعرف هناك إلى البنية الاجتماعية والثقافية للمنطقة وكان له احتكاك بما كان يُعرف أنذاك ب”لصوص الشرف”.
تحمس للثورة عند انطلاقها وشارك في التحضير لها باعتباره عضوا في مجموعة 22 ،
وله وجهة نظر عميقة حول الثورة ومفهومها أوردها في المذكرات سنتطرق إليها لاحقا ،
كما قاد الولاية التاريخية الثانية بعد استشهاد قائدها الأول زيغود يوسف ، حضر مؤتمر الصومام ضمن دائرته الضيقة ،
شارك في الحكومة المؤقتة وزيرا للداخلية سواء في فترة فرحات عباس ، أو فترة بن يوسف بن خدة.
كما يعد من المؤسسين للمخابرات الجزائرية بقيادة عبد الحفيظ بوصوف وكلاهما ينحدر من نفس المنطقة.
ويوصف أنه من الثلاثة المؤثرين في مسار الثورة الذين يُعرفون بالباءات الثلاث : بن طوبال ، بلقاسم كريم ، بوصوف عبد الحفيظ .
عبر في هذه المذكرات عن مواقف جريئة من قضايا كثيرة ،
كقضىة استشهاد بن بولعيد ، وقرار ضم كل التوجهات للثورة بعد مؤتمر الصومام ، وقرارات هذا المؤتمر، وإضراب 8 أيام …
ومن شخصيات مهمة في مسار الحركة الوطنية والثورة من أمثال عميروش وابن مهيدي وكريم بلقاسم ومزهودي وفرحات عباس…
يتبع في ج 3
في الأجزاء القادمة:
– قال لي زيغود قبل استشهاده لا تثق بعد الآن في أحد
– الحرب مستمرة والاستقلال قادم لكن الثورة انتهت
– الولاية الثانية كانت نموذجا في التنظيم مقارنة بغيرها.
Source : https://www.facebook.com/benygzer
1 comment
قراءة أولية تفتح الشهية
شكرا