من عقب ماجر الى فرشة محرز
De la talonnade de Madjer au matelas de Mahrez.
تاريخ كرة القدم حافل بإيماءات و حركات محفورة إلى الأبد في ذاكرة عشاق كرة القدم. كما هو الحال مع عقب “ماجر” الحركة التي تحمل اسم العظيم رابح ماجر (اللاعب وليس المدرب). هذا الأخير ، ترك الكرة تفلت من بين قدميه ليدفعها بحنان وهدوء بعقب قدمه اليمنى في حركة مذهلة مسجلا بها هدف التعديل على احد اعظم حراس تلك الحقبة، البلجيكي “بفاف” حارس مرمى البايرن في نهائي كأس الأندية الأبطال 1987 مع نادي بورتو قبل ان يمرر بنفسه كرة هدف الفوز لزميله ليفوز باللقب الأوروبي.
منذ ذلك الحين ، كل عملية تسجيل هدف بالكعب تسمى باسم “A la Madjer’ في قصة خالدة الى الابد تتوارثها الاجيال.
وتدرس في مدارس كرة القدم.
اثنان وثلاثون سنة بعد ذلك التاريخ، تظهر حركة أخرى أكثر جمالا ومتعة، أخرجت شعبا بأكمله الى الشارع في حالة هستيرية، ادت بعد ذلك الى حصول الجزائر على النجمة الإفريقية الثانية، صاحبها أطلقت عليه شخصيا منذ ذلك الحين في منشور فيسبوكي ، لقب بيكاسو كرة القدم، ولازلت مصرا على هذا الإسم واتمنى ان ينتشر في الأوساط.
بيكاسو كرة القدم هو رياض محرز، لاعب سبب الكثير من الفرح داخل البيوت الجزائرية في زمن شحت فيه مصادر الفرح . ندفع الاموال ونعطل مصالحنا أحيانا لنصطف كلنا امام التلفاز أيام السبت والأحد، لمشاهدة السحر الذي ينثره على الملاعب، خاصة إذا تعلق الأمر بقميص البلد الذي لانملك غيره. نريد التمتع بجمالية الحركة، ورقصاته الكروية التي تطرح المدافعين أرضا ، الى الحنان يتعامل به مع الكرة التي يملك أسرار ترويضها ليستحق لقب ملك الكنترول.
رياض محرز، منذ لقاء تونس الأخير أصبح واجبا على كبريات الشركات المصممة للفرش (جمع فرشة) “Matelas” ان تتبنى ماركة مسجلة باسمه تجمع بين المتعة، النجاعة و الدعابة، وتصمم نوع جديد من “الماطلات” وتطلق عليها تسمية “ماطلة محرز المريحة” و تتخذ من الصورة ادناه “شعارا un logo” لها. طبعا كلمة الراحة هنا لاتصب في مصلحة الفرق التي تستعملها في حائط السد لأنها تنتهي دائما بهدف????.
سيريو؟ أظن ان الفكرة تجاريا ستكون مربحة في الجزائر خاصة، انا شخصيا اقسم انني سأشتريها كما اشتريت القميص.
المصدر : https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10221718659528997&id=1030703299

1 comment
ههههههههههههههه هايلة