ظلت المرأة الريفية في الجزائر تلعب دورها البارز في مختلف المحطات والمجالات، رغم إمكانياتها البسيطة، حتى تمكنت عبر هذه العزيمة “الحديدية” من تحقيق نجاحات بقيت بعيدة عن الأضواء.
وفي تجربة نجاح اقتصادي هي الأولى من نوعها، استطاعت مؤخرا، مجموعة من النساء الريفيات من محافظة خنشلة الواقعة في قلب منطقة الأوراس شرقي الجزائر (تبعد بحوالي 600 كم عن العاصمة الجزائرية) من كسب رهان تصدير 20 ألف علبة طماطم وفلفل هريسة إلى مرسيليا في فرنسا.
نساء بـ”أنامل من ذهب”
تبادر رئيسة “جمعية أنامل المرأة الريفية” بخنشلة، زليخة خوني، التي كانت قائمة على تأطير هذا النجاح الاقتصادي من خلال الجمعية التي ترأسها، لتعبر عن سعادتها البالغة بهذه الخطوة المهمة، حيث استطاعت نساء من منطقتها البعيدة اختراق البحر الأبيض المتوسط بإنتاجهن الغذائي حتى وصل أسواق فرنسا.
وفي هذا السياق، اعترفت زليخة خوني لـ”موقع سكاي نيوز عربية” والابتسامة تعلو محياها قائلة: “في الحقيقة.. مع البداية لم أكن أتصور هذا النجاح الكبير في تصدير كل هذه الكمية من علب الطماطم، إلا أنه في الأخير تذوقنا طعم النجاح”.