مصدر: شروق اونلاين
الامتحان سيجرى بالعربية مع اعتماد اللغات الأجنبية
وبخصوص نمط التكوين المعتمد، أكدت المصادر ذاتها، بأن الدراسة في السنة الأولى ثانوي ستكون “جذع مشترك”، بمعنى المواد المبرمجة للدراسة ستكون مشتركة بين تلاميذ “البكالوريا الوطنية الجزائرية” والمتمدرسين المعنيين باجتياز “البكالوريا الدولية”، ليتم فتح باب التخصص أمامهم بدءا من السنة الثانية ثانوي من خلال تكوينهم على مدار سنتين، قصد تحضيرهم تحضيرا جيدا لاجتياز “الشهادة الدولية”، إذ سيتم امتحانهم في المواد العلمية والمميزة للشعب أي التخصصات العالمية ويتعلق الأمر بالعلوم الطبيعية والعلوم الفيزيائية والرياضيات، إلى جانب اختبارهم في مواد الهوية الوطنية وهي اللغة العربية والتاريخ والشريعة الإسلامية والفلسفة. في حين سيمتحن التلاميذ باللغة العربية التي ستعمد كخطوة أساسية ومهمة، ليتم اعتماد وانتقاء لغات أجنبية أخرى كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وذلك بناء على جنسية المترشحين المتقدمين للامتحان.
وفي نفس السياق، شددت مصادرنا بأن التدريس سيكون “حضوريا”، على أن يتم تدعيمه ببرمجة دروس ومحاضرات عن بعد باستغلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي “كالفايس بوك” و”التويتر”، إلى جانب فتح أرضية رقمية خاصة بالتلاميذ.
بالمقابل، فقد تم اقتراح إجراء دمج بين البرامج الوطنية والدولية من خلال تكييف الدروس وفقا لخصوصية كل مادة كتدريس تاريخ الجزائر على سبيل المثال، حيث ستكون هناك دروس مشتركة عالمية ودروس أخرى لها علاقة مباشرة بمواد الهوية الوطنية.
إخضاع المواضيع للإشراف المباشر لمنظمة “اليونيسكو”
وعن توقيت برمجة الامتحان، أفادت مصادرنا بأن تنظيمها سيكون شهر ماي من كل سنة على مدار شهر كامل، ليتم امتحان المترشحين بالجزائر وليس بدولة أجنبية، وذلك بمعدل برمجة اختيار إلى اختبارين كل أسبوع، على أن يتم إخضاع المواضيع أي “الأسئلة” للإشراف المباشر لمنظمة “اليونيسكو” فرع الجزائر.
في حين سيتم العمل على اعتماد نفس الإجراءات التنظيمية المعتمدة في البكالوريا الوطنية، خاصة ما تعلق بالعمليات التالية كالإجراء والإغفال والتصحيح والحراسة لمنح الشهادة مصداقية.
الشهادة الدولية مستقلة عن البكالوريا “الفرنسية” و”المتخصصة”
وأضافت مصادرنا بأن المشروع الذي يعد قيد الدراسة، قد تضمن أيضا الترخيص للتلاميذ باجتياز البكالوريا الوطنية الجزائرية، فيما أشارت إلى أن شهادة البكالوريا “الدولية”، ستكون إضافة للبكالوريا الوطنية ومكملة لها وبمثابة “المرجع” لها، لتقييم مستوى البكالوريا الوطنية ومعرفة مكانتها بين دول العالم، غير أنها ستكون “مستقلة” تماما عن البكالوريا “الفرنسية” “الثانوية الدولية ألكسندر دوماس وهي مدرسة فرنسية تقع ببن عكنون العاصمة”، والبكالوريا “المتخصصة” “ثانوية الشيخ بوعمامة “ديكارت سابقا”.
2 comments
والله شئ يبعث على الأمل و خطوة جيدة نحو تنويع و تطوير المستويات التعليمية الطلابية ، و الإعتماد على الكفائات في المستقبل . شكرا على المقال.
الأمل و الأمل ثم الأمل
قوووووووووووووووووووة
شكرا يا هووووووووووووب أبو الأمل