لاأعرف السيد “بلعابد” وزير التربية الجديد، لكن اتمنى ان يهتم باصلاح التربية والتعليم، لان بقاء المنهاج الدراسي على حاله لن يؤدي الا إلى إعادة تكرار نفس دوامة الفشل التي نتخبط فيها منذ الاستقلال….. وحقيقة أستغرب كيف لأمر خطير كهذا ان يغيب عن بلاطوهات التحليل الجزائرية؟؟!!!!
هذا هو السبيل الوحيد لنتمكن من انتاج عقول نيرة تفكر بشكل صحيح و ترتفع بمستوى البلد …
https://www.facebook.com/mhamed.babou
3 comments
خطيييييييير ما نقلته في هذا المقال يا Hope
خويا أمْحمد ( صاحب المقال) ممن اناقشهم في مواضي شتى على الفاسبوك … و سأرد على مقاله هذا غدا، لذيق الوقت.
العلم الحديث يعرف الاشياء الكثيرة غير انه غابت عليه أشياء … و سنبرهن بالعلم الحديث أن الدين ليس بديهيات و ميتافيزيقا كما ادعى العلم الحديث نفسه
قال في المقال و اقتبس: “فلسفة الدين تقوم على الايمان بمسلمات ميتافيزيقية مسبقة تسمى بعالم الغيب، تؤمن بوجوده بدون دليل فيزيائي يوضح كيفية وجوده، لأنه لو عرف سبب وجوده الفيزيائي لم يعد غيباً .. صار فيزياء خاضعة للبحث والتجريب واستنباط القوانين.”
سأبرهن عكس ما قلت خويا أمحمّد و بالعلم الحديث ، حيث سأستند على فطاحلة علماء اللاهوت و لكن الذين حاربوا علماء الطبيعيات و الفيزياء … ولم يحاربوهم بالخزعبلات و المسلمات بل بنفس العلم الذي يستعملوه هم.
سأرد هنا و ابعث له بالرابط على صفحته في الفايسبوك كي تعمّ الفائدة
الكارثة الكبرا هي ان مجتمعنا نجح في فصل الدين عن الأخلاق. أبناؤنا يعيشون في مجتمع كثير التدين ولاكنه منعدم الاخلاق . يتعلم الطفل ان علاقته بالخالق لا صلة لها بعلاقته بالمخلوق .أفضل ان تكثف دروس الأخلاق أو ما يسما بالتربية المدنية كي تشارك المدرسة في إنتاج أجيال تتحلى بقيم أخلاقية عالية ،أجيال ستجد طريقها إلى خالقها بمحض إرادتها ان أرادت ذالك . الوطن ينجح بجيل يتحلى بالقيم الأخلاقية حتى لو لم يكن متدين و يفشل بجيل متدين اذا انعدمت أخلاقه.
شكرا على اثراء الموضوع خويا حسان و الشق الذي تطرقت له غاية في الأهمية: الاخلاق
غير أن خويا أمْحمد أرجع تراجع المدرسة الجزائرية الى أن التربية الاسلامية طغت على العلم الحق: العلم التجريبي و هو صحيح شيئا ما … ليس كون تلك التربية تداخلت مع زعما العلم الحديث بل على العكس لانه في بلادنا ما دينا لا تربية اسلامية صحيحة و لا علم ههههههههههه
التدين الذي نرا في شوارعنا و ما سوى لحية و قميص و جلباب ممزوج بجهل كبير … و هذا لان المدرسة انتجت لنا “لا علم” فأغلب هؤلاء رسبوا في دراسته فراحوا يختبؤون وراء اللباس و خزعبلاته.
سأرد على المقال لاحقا