أصبحنا نعيش في أيامنا في جزائرٍ كأننا فيها غرباء !
ترى الناس من حولنا مائلون يمينًا و شمالاً. فهاذا قبلته للخليج وذاك متجه لفرنسا و آخر يرتّل تسابيحه لتركيا. تيارات تبحث عن ذاتها وتاريخها و عاداتنا و عباداتها و حياتها عند الغير!
تلك الفآت في حقيقة الأمر ليست أغلبية بل أقلية، ضخمتهم وسائل التواصل الإجتماعي. غالبية الشعب لازالت على طبيعتها الجزائرية،أغلبية منهمكة في العمل و كسب قوت عوائلها، بينما الأقلية لا تكاد تتوقف من العياط. و يُقال في المثل أن الوعاء الفارغ أكثر ارتدادً للصدىمن مثيله الممتلئ.
لذلك، فاستعمال نفس الوسائل كان ضروريًا للتصدي لتلك التيارات. و هنا في هاذا الموقع نجد ذلك البريق من الأمل. أمل في استرجاعالهمة و العزة و الشأن الذي لم تبخل به يوما هذة الأرض و أبنائها الطيبون. موقع يعطي الفرصة و المنصة لجزائريين ليدلو بمعلومات و آراءٍصادقة هادفة مفيدة و نافعةٍ لمواطنيهم و إخوتهم الجزائريون.
3 comments
مرحبا بك خويا عبدالنور و مشكور علي هذا الكلام القيم
جد مهم ما كتبته يا صديقي عبد النور لانه الصميم.
فالاقليات(اقصد تلك التي تغرد خارج السرب وليس اقليات عرقية او طائفية لأنها ولله الحمد ليست موجودة في الجزائر بالمعنى الواقعي للكلمة) في جزائرنا الحبيبة أصبحت تصدح بنهيقها و من دون خجل و كأنها هي التي تمثل الإناء او الوعاء الممتلئ، وكل من خالفها فهو اما متخلفا او كافرا أو… على حسب العقائد.
و لكن ان اردت رأيي، مع ان تشخيصك للواقع المعاش كان صائبا لحد بعيد، فنحن من مكناهم من أن يظهروا علينا و على السواد الاعظم للشعب الجزائري… فالطبيعة لا تقبل الفراغ و هم ملؤوا فراغنا بترهاتهم و وجدوا في الغرب تارة و في الشرق تارة أخرى من يسايرهم و منهم من تملى عليه الأوامر بالكلية…
على هذا الموقع سوف نحتاج لصبر سيدنا ايوب كي نجاريهم و هم الذين امضوا السنين الطوال في زرع اليأس بين صفوف شبابنا و اوغلوا في مكرهم و خبثهم حتى تمكنوا و أصبحت لديهم شوكة… كيف لمثلي ان يتلفظ بهكذا عبارات سلبية، قد يتسائل خويا عبد النور او احد رواد الموقع الفتي و الحديث النشأة، و انا ممن عاهدوا أنفسهم و كذا إخوانهم على زرع الأمل؟؟ و الايجابية؟؟ الجواب بسيط : الطريق طويلة و محفوفة بالأمور التي تضعف المعنويات و من ثم اليأس، قلت ما قلته ليتزود من أراد المسير و لا زاد لهكذا مسير سوى الصبر و الاحتساب…
بوركت اخي عبد النور و اعلم أنني جد سعيد لوجودك معنا
Un article plein de sagesse, merci beaucoup pour cette contribution : “Les tonneaux vides sont ceux qui “font le plus de bruit. et “les têtes vides sont souvent les plus bavardes.