الجزائر – أعلن وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، عن اطلاق برنامج منجمي في 2021 يتضمن 26 مشروعا للتنقيب واستكشاف الموارد المعدنية بمبلغ إجمالي يقدر ب 8ر1 مليار دج
واوضح الوزير خلال جلسة استماع بلجنة الشؤون الاقتصادية والمالية لمجلس الأمة، ان برنامج الدراسات والبحوث المنجمية المقرر لسنة2021 يشمل 25 ولاية وهي ادرار، باتنة، بجاية، بشار، بويرة، تمنراست، تبسة، تلمسان، تيارت، تيزي وزو، جيجل، سعيدة، سكيكدة، قالمة، قسنطينة، مستغانم، مسيلة، معسكر، البيض، اليزي، بومرداس، تندوف، تيسمسيلت، النعامة وغليزان.
وتخص هذه المشاريع بشكل رئيس الموارد المعدنية ذات القيمة المضافة حيث يتوزع البرنامج على ستة مشاريع (6) للذهب، مشروعان (2) للنحاس، مشروع (1) للمنغنيز، مشروع (1) لأملاح البوتاس، خمسة مشاريع (5) لمتعدد الفلزات، مشروع (1) للمواد الاولية المنجمية المقاومة للحرارة، مشروع واحد (1) للبنتونايت، مشروع واحد (1) للفلسبار، أربعة مشاريع (4) لكبريت الخام، مشروع واحد (1) لليثيوم، مشروع واحد (1) للأحجار شبه الكريمة ومشروع واحد (1) للكوارتزيت الحديدي.
وفي نفس السياق، أكد السيد عرقاب ان الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية ستشرع في الترقية المنجمية لمواقع ومكامن المواد المعدنية (المعادن الثمينة، الاحجار النفيسة وشبه النفيسة والمواد المعدنية الفلزية).
وفيما يخص مشروع تثمين مكمن الحديد لغار جبيلات (تندوف)، أعلن الوزير عن الانتهاء من اعداد كل الوثائق المتعلقة بإطلاق المشروع وان شركة فيرال تقوم حاليا باستكمال عملية التفاوض مع مجمع من الشركات تكنولوجية صينية من اجل امضاء عقد شراكة قبل نهاية شهر مارس الحالي، مبرزا ان استغلال هذا المنجم يهدف الى ضمان وتأمين المادة الأولية لمصانع الصلب والحديد المتواجدة بالتراب الوطني.
وبخصوص استغلال وتحويل الفوسفات، أشار الوزير إلى المشروعان المهمان في هذا القطاع والمتعلقين بمشروع المتكامل لاستغلال وتحويل الفوسفات ومشروع تصنيع منتجات الفوسفات للتغذية الحيوانية والنباتية، مؤكدا ان الجزائر تزخر باحتياطات قابلة الاستغلال بأكثر من 3 مليارات طن في مناجم بئر العاتر بولاية تبسة والتي تشكل -حسبه- “فرصة من اجل تطوير صناعة تعدينية وتحويلية ذات قيمة مضافة للمساهمة بالنهوض بالاقتصاد الوطني”.
وفي هذا الاطار، كشف السيد عرقاب عن الانتهاء من اعداد الوثائق (دفتر الشروط، رسالة الدعوة ورسالة الخصوصية والسرية) التي تشكل ملف الدعوة لإبداء الرغبة للمشاركة من اجل انشاء شركة مساهمات لتطوير واستغلال منجم بلاد الحدبة (تبسة) والتحويل الكيميائي للفوسفات وتصنيع الاسمدة في الجزائر، موضحا انه من المقرر اطلاق عملية البحث عن الشركاء قبل نهاية الثلاثي الاول من السنة الجارية.
أما فيما يخص مشروع تصنيع منتجات الفوسفات للتغذية الحيوانية والنباتية، اوضح السيد عرقاب ان هذا المشروع يتعلق بإعادة بعث مصنع العوينات (تبسة) بقدرة انتاجية تساوي 300 الف طن سنويا من حمض الفوسفوريك والذي سيتم اطلاقه قبل نهاية السداسي الاول من 2021 “على ابعد تقدير”.
كما تطرق وزير الطاقة والمناجم خلال عرضه الى مشروع استغلال مكمن الزنك والرصاص بواد أميزور (بجاية) موضحا انه تم اطلاق جميع الدراسات التقنية لتثمين هذا المكمن مؤكدا انه تقرر انهاء المناقشات مع الشريك الاسترالي في 2021 لإعادة تشكيل المساهمة في المشروع (حسب قاعدة51 / 49 بالمائة) وفقا لأحكام المادتين 49 و50 من قانون المالية التكميلي لعام 2020.
ولم يستبعد السيد عرقاب في هذا السياق، البحث عن شركاء اخرين لا سيما من الصين لاستغلال مكمن الزنك والرصاص بواد أميزور.
ومن المتوقع -حسب السيد عرقاب – منح رخصة استغلال المكمن والدخول في مرحلة بناء وتطوير مشروع المنجمي بواد أميزور قبل نهاية السنة الحالية.
من جهة أخرى، ذكر الوزير في مداخلته بالخطوات التي حددتها الوزارة من اجل دعم وجلب الاستثمار الاجنبي والمحلي في شعب انتاج المواد المنجمية، حيث لفت بالأخص إلى عملية اصلاح الاطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بالنشاطات المنجمية وتكثيف برامج البحث من اجل اكتشاف موارد معدنية جديدة.
وستسمح هذه الاستراتيجية – يقول الوزير – بتقليص فاتورة الواردات التي تكلف خزينة الدولة سنويا مبالغ باهظة واستهداف تصدير الفائض من هذه المواد المعدنية والمواد المحولة لجلب العملة الصعبة.
1 comment
ممتاز
ربي يوفق